محمود عباس يتهم محمد دحلان بالمشاركة في اغتيال مؤسس كتائب القسام في غزة صلاح شحادة

شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوما على القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله
وقد اتهم عباس دحلان بالمشاركة في اغتيال مؤسس كتائب القسام صلاح شحادة سنة 2002
وأفاد عباس أن قبل اغتيال شحادة قال دحلان: “صلاح شحادة سينتهي خلال دقائق ”
وأضاف : ” وبعد دقائق سمع انفجار ضخم فراح دحلان إلى الخارج ليعود ويقول بالحرف الواحد : ” ابن الكلب نفذ وترك البيت قبل دقيقتين من استهدافه ”
وعلى إثر اتهامات محمود عباس محمد دحلان بمشاركته اغتيال شحادة طالب الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس، حركته بتشكيل لجنة تحقيق في الموضوع

وقال البردويل خلال تصريحات لقناة الأقصى الفضائية مساء الأربعاء12 مارس الجاري :”سمعنا كلاماً كثيراً ولكن هذه الاتهامات لا يمكن أن نمر عليها مرور الكرام”، مشدداً على أن السلطة كانت تعلم منذ 10 سنوات بعملية الاغتيال.

وأضاف البردويل:”حماس لا بد وأن تشرع بالتحقيق مباشرة في هذه القضية”، واصفاً اتهام عباس لدحلان خطير جدًا.
ومن جهته قال المستشار الإعلامي لرئاسة الحكومة الفلسطينية في غزة طاهر النونو  أن “تصريح أبو مازن حول اتهام دحلان بقتل القائد الشهيد صلاح شحادة خطير وتوقيته أخطر”.

وأضاف “إذا كان صحيحًا والارجح ذلك فما الذي دفع أبو مازن إلى الصمت كل هذا الوقت بل وتكليف دحلان بعد ذلك بمهام قيادية عليا ومناصب وزارية، وشغل بعدها منصب وزير الشؤون الأمنية ثم المسؤول الأمني الأعلى في ظل رئاسته؛ فكيف يوليه هذه المناصب وهو يدرك خيانته وتبعيته للكيان”.

وتابع “ثم هل تذكر بعد هذه السنين هذه المعلومة ليعلنها على الملأ ولم يعتبرها في السابق مثلبة، وما الذي يضمن أنه لا يعلم تورط دحلان أو غيره من قادة التنسيق الأمني في قتل المزيد من الشهداء والقادة”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: