محمود عباس يلتقي بابا الفاتيكان تزامنا مع مطالبة ناتنياهو الاعتراف بالدولة اليهودية كشرط للسلام

في إطار جولة بدول أوروبية التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ببابا الفاتيكان فرانتشيكو برغوليو
وقد وجه عباس للبابا دعوة لزيارة فلسطين المحتلة وأهداه مجسما لكنيسة المهد في بيت لحم، وكتابا مقدسا  يطبع في فلسطين لأول مرة  بمطبعة الآباء الفرنتشسكانيين.

ومن جهته قدم البابا لعباس ‘قلم الفاتيكان’، الذي يهدى لأول مرة قائلا له: ” لأنكم بالتأكيد ستوقعون على كثير من الأمور” … فأجابه عباس “آمل في أن أوقع بهذا القلم اتفاق السلام مع اسرائيل”.

ويتزامن هذا التعاطي الديني مع القضية الفلسطينية مع دعوة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين ناتنياهو الفلسطينيين للاعتراف بالدولة اليهودية كشرط للوصول إلى اتفاق نهائي في مفاوضات السلام
وقال مخاطبا الفلسطينيين في خطاب في جامعة «بار إيلان»، قرب تل أبيب، بث مباشرة على الموقع الرسمي للجامعة : ” «هل أنتم مستعدون للاعتراف في نهاية المطاف بالدولة اليهودية، دولة قومية للشعب اليهودي؟»
وأكد ناتنياهو أن أصل النزاع هو الدولة اليهودية محذرا من عدم الوصول إلى سلام مادام الفلسطينيون لا يعترفون بهذه الدولة

ويذكر أن ناتنياهو قد أيد سنة 2009 في نفس الجامعة حل الدولتين ( الفلسطينية والإسرائيلية)

والسؤال المطروح هل يعترف ناتنياهو وبقية المفاوضين بدولة إسلامية تحكم بشرع الله إلى جانب الدولة اليهودية كشرط من شروط استمرار المفاوضات؟

وهل سقط شعار فصل الدين عن الدولة الذي يرفعه حداثيون وعلمانيون عرب إثر سعي الصهاينة لإقامة دولة دينية؟
وهل دعوة عباس البابا برغوليو لزيارة القدس ليشرف  هذا الأخير بنفسه على التوقيع على اتفاق سلام بين دولتين الأولى يهودية والثانية لقيطة ومجهولة الهوية وفاقدة لكل مقومات الوجود والعيش؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: