محمود عبّاس يُلغي جولته لأوروبا ويعلن الحداد بعد غرق سفينة فلسطينية

اكدت مصادر فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلغي جولته المرتقبة لأوروبا بعد غرق سفينة تحمل المئات من اللاجئيين الفلسطينيين الهاربين من المخيمات السورية.

وأكدت المصادر الرئيس الفلسطيني سيعلن الحداد على أرواح الشهداء الفلسطينيين لاسيما بعد غرق السفينة الثانية التي تحمل لاجئين فلسطينيين هاربين من المخيمات السورية.

وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا ذكرت مساء الأحد إن سفينة تقل مئات اللاجئين الفلسطينيين غرقت في عرض البحر الأبيض المتوسط بعد أن أطلق خفر السواحل الليبي النار عليها ما أدى لتعطل محركاتها قبيل وصولها إلى السواحل الأوروبية.

وقال أحد الناجين في مالطا إن خفر السواحل الليبية أطلق الرصاص عليها، وأصاب اثنين من اللاجئين، فيما استمرت السفينة بالإبحار حتى وصلت إلى منطقة ما بين مالطا ولمبيدوزا وهناك توقفت المحركات عن العمل بسبب إصابتها بالرصاص، مما أدى لغرق السفينة بمن فيها.

وذكرت مجموعة العمل أنه تم إنقاذ نحو 70 فلسطينيًا موجودين الآن بمالطا ويوجد عدد من المفقودين، فيما كانت السفينة تقل 375 مهاجرًا.

وناشد اللاجئون الفلسطينيون الناجون الجهات الدولية والحقوقية والصليب الأحمر المالطي التدخل العاجل والفوري لانتشال من تبقى من ركاب المركب حيث لا يزال عدد كبير من ذويهم في عداد المفقودين.

وذكر منسق مجموعة العمل طارق الحمود أن ركاب السفينة تفرقوا بين غريق وناجٍ ومفقود، محملا المسؤولية للمسؤولون العرب والفلسطينيون و”نظام الإجرام في دمشق ومن يشد على يده”.

وذكر مدير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان د. رامي عبده أن السفينة انطلقت من منطقة زوارا الليبية التي تبعد نحو 150 كيلومترا عن طرابلس، وأن قاربا يقل مسحلين اعترضها مدعيا أنه من خفر السواحل الليبي.

وأشار إلى أن القبطان رفض الانصياع لأوامر قارب المسلحين كونهم لا يرتدون الزي الرسمي، حيث أطلق المسلحون النار تجاه السفينة التي استمرت في الإبحار، حتى توقفت فجر الأحد ما دعا قبطانها إلى طلب النجدة من السلطات الإيطالية التي أخبرتهم أنهم في المياه المالطية.

ولفت عبدو إلى أن السلطات المالطية اعتذرت عن مساعدتهم لعدم توفر الإمكانات لديهم، موضحا أن السفينة تعرضت للغرق بعد ذلك بشكل كامل، مشيرا إلى أن قوارب إنقاذ إيطالية ومالطية وتونسية وصلت لإنقاذ الناجين.

وبين أن التقديرات تشير إلى أن عدد الضحايا أكثر من النصف، مشيرا إلى أنه كان على متن السفينة نحو 100 طفل.

وأكد عبدو عدم القدرة على تحديد أعداد الضحايا لأن الناجين موزعون على مالطا وإيطاليا وتونس.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: