مختصّ بالزلازل يتوقّع حُدوث زلازل كبيرة تضرب فلسطين

توقع المختص في علم الزلازل ومدير مركز علوم الارض والزلازل التابع لجامعة النجاح الوطنية د.جلال الدبيك أن تتعرض الأراضي الفلسطينية بوجه عام خلال الفترة المقبلة إلى زلازل تتراوح قوتها من 6 – 7 على مقياس ريختر، والتي تعتبر حسب الدرجة بين متوسطة إلى شديدة مقارنة بالاستعدادات الفلسطينية لمواجهتها في حال وقوعها.

وأوضح المختصّ أن المعلومات التي أدلى بها حول قرب وقوع زلازل تأتي استنادا لمعطيات بحث علمي ورصد تاريخي لواقع الزلازل في الأراضي الفلسطينية .

وقال الخبير الدبيك :”استناداً لموقع فلسطين بالقرب من حفرة الانهدام، ووجود عدد من الصدوع الأرضية، وما تسجله الأجهزة الخاصة برصد الزلازل بشكل مستمر، وبناء على دراسات علمية دقيقة أجريت أكدت أن فلسطين والدول المجاورة تصنف على أنها مناطق نشطة زلزالياً وستتعرض لزلازل مع قرب الزمن الدوري للزلازل”.

وأضاف :”هناك العديد من البؤر الزلزالية المتصدعة والتي قد ينتج عنها زلازل كبيرة ومن تلك البؤر الزلزالية النشطة، بؤرة شمال البحر المتوسط وجنوبه، وبؤرة وادي عربة، وبؤرة بيسان بالأغوار، وبؤرة الكرمل، وبؤرة شمال طبرية”.

وأشار أن كل بؤرة ذكرت من المحتمل أن تكون مسرح لأحداث زلزلزالية متكررة كبيرة في المستقبل القريب؛ وذلك بسبب قرب الزمن الزلزالي الدوري فيها، فبعضها مثلاً (كالبحر الميت يتكرر حدوث الزلزال الدوري لدى البؤرة كل 80 الى 100 عام، بينما الكرمل يتكرر كل 200 إلى 300 عام).

وأكد أن خطورة الزلازل المتوقعة لا تكمن في شدتها وقوة درجتها وإنما تكمن في قلة الاستعدادات اللازمة للتعامل معها، مشيراً أن الأراضي الفلسطينية والأجهزة المختصة تفتقد لمستوى الحد الأدنى المطلوب على ارض الواقع، ما يستعدي حسب الخبير “أعداد خطة وطنية شاملة في أسرع وقت ممكن للتعامل مع الزلازل في حال وقوعها”.

كما وأشار أن استعدادات الجانب الإسرائيلي وأجهزته المختصة رغم تطورها إلا أن ضعيفة مقارنة بالدول المتقدمة.

وبين أن الأراضي الفلسطينية ومبانيها ومبناها التحتية غير مهيأة لحدوث زلازل، الأمر الذي قد يؤدي الى حدوث كوارث لا تحمد عقباها.

وأوضح أن جهود أكاديمية تبذلها جامعة النجاح الوطنية في الضفة المحتلة عن طريق مختصين وخبراء لصالح تخفيف مخاطر الزلزل في فلسطين ضمن مشروع SASPARM-fp7.

وكانت هزتان أرضيتان ضربتا خلال الـ24 ساعة الفائتة، وشعر بها سكان أجزاء واسعة من الضفة المحتلة ووسطها وشمال فلسطين المحتلة والساحل الفلسطيني.

وقال المختص الدبيك إن الهزة الثانية كانت على نفس العمق الذي وقعت عليه الهزة الاولى وبنفس المكان تقريبا لكنه أشار أن الهزتان كانتا خفيفتان قياساً للحديث السابق.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: