kids-hands-up

مدير الوكالة الوطنية للرقابة الصحية يحذر: 25حــادثا خطيرا سنـــويا بسبب ألعاب العيد الممنــــوعة

مدير الوكالة الوطنية للرقابة الصحية يحذر: 25حــادثا خطيرا سنـــويا بسبب ألعاب العيد الممنــــوعة

[ads2]

مع اقتراب عيد الفطر المبارك حذرت وزارة الصحة الاولياء من استعمال ابنائهم لبعض اللعب على شاكلة الأسلحة النارية والقاذفات لكويرات بلاستيكية أو لسوائل اضافة إلى الفوشيك والمصوبات الليزرية نظرا لخطورتها على صحة الاطفال.
وفي هذا الاطار تحدثت «الشروق» الى حمادي دخيل مدير الوكالة الوطنية للرقابة الصحية والبيئية للمنتجات الذي نبه الاولياء الى انه يتم سنويا تسجيل ما يناهز25حادثا في العيد يتضرر منه الاطفال بسبب الالعاب الخطيرة وغير المراقبة مضيفا ان مخاطر هذه الالعاب موزعة الى صنفين منها قريبة المدى التي تبرز في شكل حوادث وبعيدة المدى تتمثل في التاثير على نفسية وتكوين التلميذ و امراض اخرى منها السرطانية والحساسية…

اطنان اللعب
انتشر في الايام الاخيرة في جل المناطق تقريبا باعة الالعاب غير المراقبة والخطيرة جلها في شكل اسلحة وفوشيك وخراطيش…وقد بدا تهافت الأطفال على اقتناء هذه اللعب المكدسة مع اقتراب العيد. ويزيد اقبال الاطفال عليها خاصة وان اسعارها في المتناول وأمام عدم قدرة الأولياء على كبح جماح أبنائهم توسعت ظاهرة شراء الفوشيك والالعاب في شكل اسلحة ومن هنا تبرز عدة مخاطر صحية جسيمة يمكن أن تنجرّ عن استعمال البعض من لعب الأطفال من مخاطر قد تصل إلى امكانية الإصابة بمرض السرطان و الحساسية نتيجة استعمال ألعاب صنعت من مواد محظورة وتتضاعف المخاوف بالنسبة الى الاطفال دون 3سنوات. وذكر مدير الوكالة أن هذه الألعاب تتسبب في العديد من الحوادث الخطيرة والإصابات في صفوف الاطفال الذين لا يدركون جسامة الأضرار، لا سيما أن المستشفيات تستقبل في العديد من المرات أطفالا تعرضوا إلى إصابات على مستوى العين بواسطة هذه الأسلحة. كما نبه الى أن الألعاب الخطرة تشمل الأسلحة النارية وقاذفة الكويرات أو السوائل والمصوبات الليزرية إضافة إلى الشماريخ، علما أن هذه الالعاب الخطيرة يقبل على شرائها الاطفال بالخصوص في العيد بالاموال التي يحصلون عليها من «المهبة».ودعا محدث الشروق كافة الأولياء إلى توعية أطفالهم بخصوص الألعاب مجهولة المصدر المكدسة على ارصفة الطرقات و في الأسواق الموزاية و تحسيسهم بخطورتها.

كم يستهلك أطفالنا؟
وحول حجم الالعاب التي يقتنيها الاطفال في تونس ايام العيد ذكر مصدرنا ان الاطفال يستعملون سنويا في العيد ما يعادل 10الاف لعبة من صنف قاذفات الكويرات واسلحة الى جانب 24الف خرطوشة لعب مسدسات ومن26الى 30الف قطعة فوشيك و600مصوبات ليزر (ضارة للعين). وينتشر هذا الكم من الالعاب الممنوعة التي لم تفلح الدولة في التصدي لتوريدها العشوائي وهي سلع غير مراقبة وتاثيرها كبير على الطفل وعلى المحيط ذلك ان جودة صنع هذه الالعاب المصنوعة بنسبة 90بالمائة في الصين ليست عالية وبالتالي فهي سريعة التلف ومصيرها في الغالب مصبات النفايات لكن تأثيرها على البيئة والتربة يعود بالمضرة على الانسان من الغذاء الذي يأكله فالمراقبة تستهدف حلقة كاملة لهذه المنتوجات التي لا يسلم منها الانسان ومحيطه.
هذا الخطر يدفع مصالح وزارة الصحة والتجارة الى الحرص على الحيلولة دون تسويق هذه المنتوجات وحجزها عند رصدها (فوشيك، شماريخ، خراطيش، مسدّسات) وذلك وفقا للتراتيب الجاري بها العمل وتتوزع قائمة تلك اللعب إلى ألعاب شبيهة بالأسلحة النارية وقاذفة لكويرات أو نبيلات أو سوائل وكذلك الشماريخ والفوشيك إضافة للمصوّبات الليزرية واللعب التي تكون في شكل نسيج موبر والتي لها شعر أو حشو متناثر أو قابل للتناثر أو بها أجزاء صغيرة قابلة للفصل بسهولة فضلا عن اللعب غير الحاملة للتأشيرة أو مجهولة المصدر. لكن يبدو ان انتشار البيع الفوضوي جعل من الصعب على فرق المراقبة التصدي لهذه الافة التي انتشرت في كل الاحياء وطالت جل الارصفة ويبقى الحل في ايدي الاولياء الذين عليهم ان يوعوا ابناءهم بمخاطر هذه الالعاب.

حجم الألعاب الخطرة في العيد

آلاف اللعب من صنف قاذفات الكويرات والاسلحةالتي يستخدمها الاطفال ايام العيد.
24 ألف خرطوشة لعب مسدسات .
ترويج 30 الف قطعة فوشيك في نفس الفترة.
600مصوبات ليزر (ضارة للعين).

[ads2]

الشروق

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: