جو كوكس

مدير تحرير فايننشال تايمز منتقدا التغطية الإعلامية حول مقتل النائبة كوكس: ماذا لوكان القاتل مسلما؟

مدير تحرير فايننشال تايمز منتقدا التغطية الإعلامية حول مقتل النائبة كوكس: ماذا لوكان القاتل مسلما؟

[ads2]

انتقد مدير تحرير صحيفة فايننشال تايمز، روبرت شريمسلي،-في مقال- التغطية الإعلامية في بريطانيا لحادثة اغتيال النائبة في مجلس العموم (البرلمان) جو كوكس على يد أحد رافضي بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وقال شريمسلي : ” لو أن القاتل كان مسلما أو واحدا من أبناء المهاجرين، لما اتسمت تغطية الإعلام البريطاني للحدث بهذه الحصافة والتعقل و لما قرأنا على الصفحات الأولى أن ما حدث من فعل انطوائي مجنون، حتى لو كان ثمة دليل منطقي على ذلك”.

و أضاف : ”  إن هناك تقارير تتحدث عن أن قاتل جو كوكس “المزعوم” له صلات بجماعات يمينية ذات نفوذ متطرف، لكن الإعلام يتعامل معها بكل حرص وحذر”.

وانتقد شريمسلي ما نشرته صحف من بينها صحيفتي ذي صن، وذي ديلي ميل عن هتاف القاتل ” برطانيا أولا ” قبل الإقدام على مقتل النائبة جو كوكس وتساءل، ” “كيف ستكون عناوين الصحف لو أن القاتل ردد عبارة: الله أكبر، أثناء ارتكاب الجريمة؟”.

هذا ويذكر أن النائبة جو كوكس ( 41 عاما ) ومن حزب العمال المعارض  و أم لطفلتين  توفيت الخميس 16 جوان الجاري متأثرة بجروحها إثر إطلاق النار عليها الخميس في بلدة برستال في شمال بريطانيا.

و قال شاهد عيان على الجريمة أن الجاني هتف قبل الاعتداء على كوكس  “بريطانيا اولا”.

ومن جانبه أفاد الشاهد كلارك روثويل، وهو  صاحب مقهى مجاور، شهد الهجوم، إنه سمع صوت فرقعة عال بدا وكأنه انفجار بالون”.

وأضاف عندما نظرت في المكان كان ثمة رجل يقف، كان في الخمسينيات من العمر، يرتدي قبعة بيسبول بيضاء وسترة ويحمل مسدسا في يده، بدا مسدسا قديم الطراز”.

وأكمل “اطلق النار على السيدة مرة ثم أطلق عليها ثانية، فسقطت على الأرض، فانحنى عليها وأطلق النار عليها مرة أخرى في منطقة الوجه”.

وحاول أحد الاشخاص سحبه، فتصارع معه وأخرج سكينا، مثل سكاكين الصيد، وبدأ في طعنها بالسكين عدة مرات، وكان الناس يصرخون ويهربون من المنطقة”.

هذا وتؤيد النائبة كوكس بقاء بلادها في الاتحاد الأوروبي وعرفت  بمواقفها الإنسانية وتأييدها للقضية الفلسطينية وللشعب السوري، وكانت ترأس لجنة البرلمانيين لأجل سوريا، و عملت في منظمات إغاثية بريطانية مشهورة كما أنها كانت من المقربين للجالية المسلمة في بريطانيا والداعين للتفريق بين الإسلام والإرهاب.

وقد قتلت  كوكس أسبوعا قبل إجراء استفتاء شعبي  يوم 23 جوان الجاري على انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

هذا وعند مثول القاتل توماس مير (52 عاما)  اليوم أمام القاضي البريطاني صاح ” “الموت للخونة. الحرية لبريطانيا ”  ، وذلك عندما طلب منه التعريف عن نفسه في جلسته الأولى أمام محكمة وستمينستر.

[ads2]

الصدى + الجزيرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: