300d5c085106b24b31519ac339d38124

مراقبون: محاولة إغتيال مفتي السيسي “علي جمعة” تزامنت مع كشف علاقته بجماعة “غولن’ في تركيا

[ads2]

قال مراقبون للشأن المصري أن أكبر مستفيد من محاولة اغتيال مفتي الانقلاب علي جمعة  اليوم الجمعة 5 أوت 2016 هو نظام السيسي نفسه للتغطية على  مشكلاه المتعددة على جميع الأصعدة خاصة الاقتصادي منها .

 

و أوضح مراقبون محاولة الاغتيال التي لم تُوقع إصابات، أو تُسفر عن ضبط جناة، أدت إلى فرقعة إعلامية واسعة النطاق، وخرجت أذرع السلطة العسكرية على القنوات الحكومية والخاصة لتتحدث عن “ضرورة نبذ الخلافات، وتجاوز أي اختلافات أو أزمات”، والادعاء بأن الالتفاف حول الرئيس السيسي، والجيش والشرطة “واجب شرعي”.

ويرى مراقبون آخرون أن محاولة اغتيال جمعة قد تكون لطمس علاقته بمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في 15 جويلية 2016 خاصة مع كشف  رئيس الشؤون الدينية التركية محمد غورماز مفاجأة من العيار  عن وجود علاقة بين  علي جمعة وبين جماعة فتح الله غولن، المتهم الأول بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وقال غورماز في في تصريحات صحفية ، إنه بعدما شاهد عملية فضّ اعتصام رابعة العدوية بالقاهرة في العام 2013، اتصل مباشرة بعلي جمعة لوجود علاقة صداقة تربطهما من قبل، كي يتدخل الأزهر والعلماء المصريون لوقف الدماء التي تسيل في الشوارع بعد انقلاب عبد الفتاح السيسي على الرئيس المصري  الشرعي محمد مرسي.

وأضاف غورماز أن علي جمعة حينها طلب مقابلته ليشرح له الوضع، فعرض عليه رجل الدين التركي أن يأتي إلى مدينة اسطنبول إلا أن جمعة رفض ذلك واتفقا على أن يلتقيا بعد يومين من المكالمة في العاصمة الأردنية عمّان لمناقشة دور العلماء المسلمين في وقف المذابح التي تحدث في مصر، بحسب ما قال.

وقال رئيس الشؤون الدينية التركية إنه عقب انتهاء المكالمة مع مفتي مصر السابق بنحو 15 دقيقة، اتصل به الرجل الثاني في جماعة فتح الله غولن ويُدعى مصطفى أوزجان، الذي كان يقيم حينها في تركيا، وأبلغه بتفاصيل المكالمة التي دارت بينه وبين جمعة، مشيرا إلى وجود علاقة بين الرجلين.

وبحسب غورماز، فإن الرجل الثاني في جماعة غولن طلب منه أمرين: أولا الجلوس معا قبل زيارته إلى عمّان لمناقشة الأمر، والثاني أن يرافقه في السفر إلى العاصمة الأردنية، وعندما سأل غورماز مصطفى أوزجان كيف عرف بهذا المقابلة، قال له رجل غولن إن علي جمعة اتصل به وأبلغه بطبيعة زيارة الأردن وتفاصيلها.

وأضاف رجل الدين التركي أنه تقابل مع أوزجان في اسطنبول، حيث قال له إن موقف الحكومة التركية ووزارة الشؤون الدينية من الانقلاب في مصر موقف خطير، كما مدح أوزجان وزير الدفاع المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي، وقال إنه رجل مؤمن وصالح، وإن جماعة الخدمة تعرفه جيدا، كما أن فتح الله غولن أيضا يعرف السيسي وله صلة قوية به.

الصدى + وكالات

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: