مروان محمود : الأمن يخفي عن وفد المحامين مكان احتجاز عماد دغيج

قال الناشط مروان محمود على صفحته الخاصة في الفيسبوك أنّه كان رفقة وفد المحامين الذي توجّه الليلة الفارطة لمقر فرقة الأمن بالقرجاني ثمّ لمنطقة الأمن بقرطاج، و قال أنّ الوفد لم يتحصّل على أيّة إجابة من الجهتيتن الأمنيّتين عن مكان احتجاز قائد رجال الثورة بالكرم عماد دغيج.

هذا التكتّم على مكان احتجاز عماد دغيج يعيد الذاكرة بالتونسيين لممارسات عصابات الأمن أيام نظام الدكتاتورية. الأمر الذي أثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي و دفع بشقّ واسع من التونسيين للتساؤل حول جدّية “الفصل 28 ” من “الدستور” المصادق عليه مؤخّرا و الذي ينصّ في فصله الـ 28 على أنّه : “لا يمكن إيقاف شخص أو الاحتفاظ به إلا في حالة التلبس أو بقرار قضائي، و يعلم فورا بحقوقه و بالتهمة المنسوبة إليه، و له أن ينيب محاميا. و تحدد مدة الإيقاف والاحتفاظ بقانون.”

و جاء على صفحة الناشط مروان محمود ما يلي نصّه :

“عدنا للتو من منطقة اللأمن بالقرجاني – الصحفي ماهر زيد ، الأخت مريم دابي ، سامي من الجمعية الحقوقية القسطاس ، الأستاذ حافظ غضون المحامي ، و الخالة أم السعد والدة عماد – و طبعا و كعادتهم دائما نفى الأعوان أن يكون عماد محتجزا لديهم و هو نفس نفي من منطقة اللأمن بقرطاج … نفي طبيعي و- عادي و تعودناه من الأمن الجمهوي العظيم المحايد اللطيف الظريف الخفيف الشريف !!! “

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: