مروى الشائب: المعارضة غير قادرةعلى فهم "الديمقراطية" فكيف ستتمكن من ممارستها حين تكون في الحكم؟

ما نعيشه اليوم من مزايدات سياسية من قبل المعارضة التي اختارت هذه المرة  التلاعب بمشاعر  الشعب و عواطفهم ،  يؤكد لنا فقر هذه النخبة لفهم العديد من المصطلحات ومن أهمها “الديمقراطية” و “حرية التعبير”  و “الشرعية” و هذا ما يزيد مخاوفنا حين تتسلم المعارضة الحكم، فان لم تتمكن  اليوم من فهم هذه المصطلحات كيف ستتمكن من ممارستها حين تكون في السلطة؟

ما تروج له المعارضة  اليوم من ضرورة تأمين الانتقال الديمقراطي لانجاح مسار الثورة و الوصول بسفينة تونس الى بر الأمان هو مجرد مسرحية لتضليل الرأي العام  و الحفاظ على نفس نظام المخلوع داخل مؤسسات و هياكل الدولة و مفاصلها و تسلم مقاليد الحكم و عودة نفس نظام المخلوع بحلة جديدة.

اليوم، نحن نعيش مخاض الثورة و نحن في حاجة   الى المحاسبة و كشف الأرشيف في جميع المجالات.

المحاسبة، ليس قصد التشفي ، و انما لكشف الاليات و الوسائل التي كانت متاحة للمخلوع و أزلامه و زبانيته لقمع الشعب و استبداده و ارساء منظومة كاملة للفساد متفشية داخل جميع مفاصل الدولة.

ربما كانت الخيوط و الايادي الخفية  التي تحرك المعارضة لم تنكشف لكن مخططهم انكشف… و مسلسلهم السخيف في حلقاته الأخيرة و المعارضة اليوم بجميع أطيافها تتحمل مسؤولياتها التاريخية في افشال مسار ثورتنا و أهدافها.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: