مروى الشايب: متى سينتهي الصراع العربي الاسرائيلي؟

كلما تحدثنا على الصراع العربي   الاسرائيلي لا يفوتنا الحديث عن الموساد  الاسرائيلي الذي بات واضحاً  أنه يسعى جاهداً لافشال الثورات العربية و اجهاضها.

فما حصل في مصر لا يمكن أن يكون إنقلاباً عادياً فتورط الروساء العرب مع الموساد  الاسرائيلي  حقيقةٌ لا يمكن إخفاؤها.

 ومبارك لعب دوراً كبيراً في تسهيل عمل الموساد داخل مفاصل الدولة المصرية ولهذا السبب  كان الدكتور محمد مرسي عائقا أمام  ذلك  الكيان الصهيوني، و كما كانت الثورة التونسية أول شعلة الثورات العربية فقد فتحت بدورها  باب الابادة على جهاز مخابرات الاسرائيلي  ” الموساد” أولاً و على الكيان الصهيوني ثانياً و  لاتزال  ثورتنا المجيدة مستهدفةً من ذلك الكيان  ومن زبانية النظام البائد  .

و لطالما سعي الروساء العرب  طيلة فترة حكمهم لارضاء ذلك الكيان و أولهم المخلوع ” بن علي ” و “مبارك ” و ذلك لتورطهم مع ذلك الكيان  و خوفاً على اقتصادهم.

لذلك و ببساطة نعيش اليوم  بعد الثورة  أزمة  إقتصادية.

زبانية النظام البائد و على رأسهم ذاك الشيخ ” السبسي ” يسعون لاعادة إقتصاد البلاد و ارضاء ذاك الكيان عبر تقديم الولاء لفرنسا و الحفاظ على الحماية الفرنسية، و من الناحية الثانية يسعى الشيخ ” الغنوشي “إلى الغاء  قانون تطبيع التجريم مع الكيان الصهيوني و الغاء  قانون تحصين الثورة و كل هذا سعياً وراء الحفاظ على المناصب و كراسي.

اليوم و بعد الثورة لا نعرف حقيقة هذا الجهاز  مع اننا نعلم جيداً تورط شخصيات وطنية و سياسيين مع جهاز المخابرات الاسرائيلي  ؟

و متى سينتهي هذا الصراع العربي الاسرائيلي ؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: