مسائل رمضانية تتكرر الحاجة إليها

في صلاة النافلة للمصلي أن ينوي عدد الركعات، أو أن يُطْلق فلا ينوي عدداً ويُصلي كيفما شاء. فلو لم ينو عدداً وصلى ولم يدرِ كم صلى، بل لم يدر أشفعاً صلى أم وتراً = صحَّ ذلك بلا خلاف. وله أن يُغير نيته في أثناء الصلاة من عدد إلى آخر أزيد أو أنقص منه بشرط تغيير النية قبل الزيادة أو النقص، فلو زاد أو نقص عمداً بلا تغيير النية بطلت صلاته بلا خلاف. ولو دخل في الصلاة بنية ركعتين، ثم أراد قبل أن يُتمهما أن يزيدها إلى ثلاث أو أربع أو ألف أو غير ذلك، أو دخل بمئة ركعة فغير نيته في الركعة الأولى إلى ركعة واحدة واقتصر عليها = كل ذلك جائز
الأفضل في نفل الليل أن يُسَلِّم من كل ركعتين. وقال بعض العلماء التسليم في صلاة الليل من ركعتين أو ست أو ثمانٍ ولا يزيد عن ثمانتراويح
لا يشترط علم المأموم بعدد ركعات الإمام، وهذا مسألة يُحتاج إليها في صلاة الوتر. فقد يوتر الإمام بركعة أو ثلاث أو خمس أو زيادة، بتسليمة أو بأكثر. فللمأموم أن يُطلق النية فلا ينوي عدداً ويصلي كيفما صلى الإمام. ولو صلى الإمام وتراً وأراد المأموم أن يقوم بعد تسليم الإمام ليشفع فله ذلك
لو صلى أكثر من ركعة فله أن يتشهد في الأخيرة فقط، أو كل ركعتين ثم في الأخيرة، وليس له أن يتشهد في كل ركعة. فلو صلى سبع ركعات مثلاً، فله أن يتشهد في السابعة فقط، أو في الثانية والرابعة والسادسة والسابعة
كثير من المصلين ينصرف من الجماعة قبل الوتر رغبةً في تأخير الوتر، أو في التهجد، وهذا تفويت لخير عظيم! فالأولى قطعاً أن يصلي الوتر خلف الإمام ثم يقوم شفعاً بعد تسليم الإمام، لينال فضيلة الصلاة، والدعاء، وتكثير سواد المصلين، وطول المكث في المسجد، وفضائل أخرى كثيرة من أهمها وأعظمها فضلاً ما أخرجه الترمذي وحسنة عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ». قال في تحفة الأحوذي: وقيل لأحمد بن حنبل يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان أو وحده قال يصلي مع الناس، قال ويعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه، قال النبي إن الرجل إذا قام مع الامام حتى ينصرف كتب له بقية ليلته. قال أحمد رحمه الله يقوم مع الناس حتى يوتر معهم ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام. ا.هـ
وبعض ما سبق من مسائل محل خلاف بين العلماء
والله أعلم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: