مساعٍ أمميّة لإعداد قوائم مجرمي الحرب بسوريا

قال محققو الأمم المتحدة بشأن الأزمة السورية، اليوم الثلاثاء، أنّهم على استعداد لتقديم أسماء و معلومات متعلقة بأشخاص يشتبه بارتكابهم جرائم حرب في سوريا، إلى الأنظمة القضائية في بعض الدول من أجل محاكمتهم، في الوقت الذي طلبت دول أوروبية التعاون بهذا الخصوص و الحصول على المعلومات.

و في ذات السياق، قال رئيس لجنة التحقيق البرازيلي باولو بينيرو، عند عرضه تقريره الأخير أمام مجلس حقوق الإنسان، أنّ المحققين قرروا الكشف عن لائحة الأسماء و معلومات حول مرتكبي الجرائم لكن “بطريقة محددة الهدف”.

كما حث بينيرو السلطات الوطنية على التواصل مع المحققين المستقلين الذين وضعوا خمس قوائم سرية خلال الأعوام الأربعة الأخيرة، مؤكدا أنه تم جمع “الكثير من الأدلة لكن لا توجد متابعة، حان وقت تحقيق العدالة للضحايا”.

من جهتها، قالت المحققة كارين كونينغ أبو زيد، اليوم الثلاثاء، إن ثلاث دول أوروبية طلبت التعاون و الحصول على معلومات بشأن جرائم حرب مزعومة ارتكبت في الصراع السوري لاستخدامها في دعاوى قضائية محلية.

و قد تمهد الخطوة الطريق أمام محاسبة مرتكبي عمليات القتل و التعذيب من كل الأطراف يوما ما. و الهدف هو تفادي مجلس الأمن الدولي حيث رفضت روسيا و الصين إحالة القضية للمحكمة الجنائية الدولية.

و يقول المحققون إن قوائمهم المحفوظة في خزانة بالأمم المتحدة تشمل قادة عسكريين و أمنيين و قادة منشآت احتجاز و قادة جماعات من مقاتلي المعارضة، و هي تستند إلى مقابلات أجراها المحققون مع مئات الضحايا و الشهود.

هذا و قد صدر تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية، اليوم، قدم أدلة دامغة على أن قوات النظام السوري قتلت 115 مدنيا بينهم 14 طفلا في قصف جوي على مدينة الرقة في نوفمبر من العام الماضي.

المصدر : وكالات

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: