اعتداءات متعاقبة
من جهته قال زكريا السده من جمعية “حاخاميين” لحقوق الإنسان -التي تراقب اعتداءات الاحتلال والمستوطنين بالضفة- إن المستوطنين أقدموا على هذه الجريمة ضمن سلسلة اعتداءات على المواطنين تصاعدت وتيرتها منذ عدة أيام.

وقال السده للجزيرة نت إنه حصل على معلومات تشير إلى أن الاعتداء ربما كان “انتقاما” لاعتقال “قائد كبير” للمستوطنين من مستوطنة “تفوح” جنوبي نابلس قبل أيام بعد اعتدائه على مزارعين فلسطينيين في قرية ياسوف شرقي مدينة سلفيت.

يشار إلى أن المستوطنين هاجموا في السنوات الماضية الكثير من المساجد في الضفة الغربية, وأحرقوا بعضها كليا أو جزئيا.

في السياق نفسه, هاجم مستوطنون قرية نحالين في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية ومنعوا المواطنين من التوجه إلى أراضيهم, مدعين أن أراضي المواطنين في تلك المنطقة مصادرة, وأقاموا عليها احتفالات بذلك.

بدورها, اقتحمت قوات الاحتلال مدنا وقرى ومخيمات في الضفة الغربية مما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان والجنود الصهيونيون أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين في مخيمي الفارعة شمالي الضفة والعروب جنوبيها.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتاة إحسان الدبابسة من بلدة نوبا قضاء الخليل والمحاضر الجامعي الدكتور إسلام عبد الجواد من مدينة نابلس بعد اقتحام منزله وتفجيره ومصادرة محتوياته من أجهزة الحاسوب والهواتف الخلوية له ولعائلته.

المصدر : الجزيرة