مسرحية التكتيك بقلم مروى فرجاني

هكذا يصنع الوعي .. يُخرجك من الوهم الذي رسمه لك النظام العالمي لتشعر أنك حرٌ داخل جنته المزعومة ! أما في الحقيقة فأنت عبدٌ لا يُمكنك تخطي القيود التي وضعها لك النظام العالمي أخطر انواع الأحتلال هو الاحتلال الإحلالى الذى يحاول فيه المستعمر أن يستبدل أهل البلاد بغيرهم من التابعيين له

تظل من أجل صندوق رسمه هو في تلك الجنة المزعومة !
تنشغل بمعركة وهمية من أجل حق – قد يكون حقيقي – ولكنه داخل الجنة المزعومة !
يجعلك تحاول التغيير – الحقيقي – الذي يريده هو والذي صنع لك هو تلك المشكلة أصلا لتنشغل بإصلاحها داخل الجنة المزعومة !

فتنسي الحق الحقيقي الذي هو يعني لك التحرر من تلك الجنة المزعومة فتخرج لتغير ما خلف تلك اللوحة من ظلم وطغيان

إن أردت أن تشعر أكثر فاستبدل كلمة ” الجنة المزعومة ” بـ ” سجن الوهم ” وحينها ستدرك أن كل ما علي الساحة هو مسرحية حقيقية يتحكم فيها من الخارج النظام العالمي ويترك عملاءه يُديرون تفاصيل المسرحية من الداخل بشرط أن لا يتخطوا حدود المسرح الخارجية !

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: