مشعل: لا خوف على غزة فهي تعمل كخلية نحل

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، :”أن الأوضاع التي يعيشها الغزيون منذ شهور تُقلقنا جداً وما زاد الامر شدة على أهلنا في غزة عندما هو اكتشاف العدو الإسرائيلي النفق الاستراتيجي جنوب قطاع غزة”.

وأوضح هنية في كلمة له بمهرجان نظمه موقع هوية الفلسطيني ورابطة شباب من أجل القدس الجمعة في دولة قطر، أن النفق الاستراتيجي وضع في قلوب الإسرائيليين الخوف ما دفعهم للاتصال بعشرات الغزين هاتفياً ليقولوا لهم :” إن حكومة حماس أنفقت عشرات الملايين على النفق كأولى أن تعطيها لكم لتخفف معاناتكم، وتهديد إذا ما استخدمت حماس ما لديها من قوة”، مؤكداً أن غزة تعمل مثل خلية “نحل” فلا خوف عليها.

وأضاف مشعل:”لا شك أن وضع غزة منذ شهور يقلقنا جميعاً، وكأن غزة مطلوب منها دائماً أن تدفع الثمن، وتدفع ثمن لم ترتكبه وخطأ لم ترتكبه؛ فالتطورات التي تجري في المنطقة وخاصة في مصر أريد لغزة أن تكون كبش فداء، وأن تكون الخطوة التالية على غزة، لينشأ فيها التمرد.

وتابع:” عشنا شهوراً صعبة وما زلنا نعيش القلق مع ثقتنا اليقينية بالله تعالى ثم بإخواننا الأبطال في غزة وبنفس الأمة العظيم، أنا أحب أن أطمئنكم أن إخوانكم في غزة هم بخير رغم معاناتهم، فغزة متعودة على الصعاب، وما دمنا لم نخطئ بحق أحد فالله ناصرنا، وفي غزة رجال وأسود ، ونحن لا نبغي شراً لأحد”.

وأمضى يقول ” ينبغي لأبناء هذه الأمة وأبناء حماس وأنصار حماس أن يطمئنوا أنه لم يقع من غزة ولا من حماس أي تدخل على الإطلاق في مصر، لا في سيناء ولا في القاهرة ولا في غيره، إنما هو شر أريد بنا كجزء من المخطط، وربما رغبات مكبوتة عند أطراف طالما تآمرت على غزة فلم تفلح”.

واستدرك ” لا شك أن إغلاق المعابر وتدمير الأنفاق ضيق على أهلنا في غزة، وتواصلت معهم في عيد الأضحى، وطمئنوني هم بخير والحياة طبيعية، وهناك تكيف مع الظروف الصعبة والقاسية، ونحن في قيادة الحركة تابعنا جهوداً للتنفيس عن أهلنا في غزة مع الجاهزية لأسوأ الاحتمالات”.

وشدد مشعل على أنَّ معركة الأقصى خير عنوان لمعركة مع الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة العربية والإسلامية أن تظل القدس والأقصى حاضرةً لديهم.

وأكد أن قضية القدس والأقصى دائماً حاضرة، مشيراً إلى أن ملامح الخير والبركة واستعادة الانتفاضة ومشروع المقاومة في الضفة قد هلت، قائلاً:” هذه ضفة الجهاد والاستشهاد ضفة القسام والأبطال العظماء الذي عرفنا أسمائهم كما عرفنا أسماء القادة في غزة والـ 48 وفي الشتات “.

وختم مشعل حديثه:” الظالمون والأعداء والخصوم يقسون على أهلنا في الضفة المحتلة؛ لكنها اليوم تتململ وتستعد لجولة جديدة، ولن يطول الزمان حتى ترون ما يسركم إن شاء الله”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: