160513044013_hezbollah_640x360_ap_nocredit

مصادر أمنية إسرائيلية : القيادي في حزب الله مصطفى بدر الدين لم يشكل خطرا علينا ولم يقتل في محيط مطار دمشق

مصادر أمنية إسرائيلية : القيادي في حزب الله مصطفى بدر الدين لم يشكل خطرا علينا ولم يقتل في محيط مطار دمشق

كشفت  صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في عددها الصادر  اليوم الثلاثاء، عن مصادر أمنية إسرائيلية أن القيادي العسكري البارز في حزب الله اللبناني لم يقتل في محيط مطار دمشق كما ادعى الحزب

واوضحت الصحيفة ان بدر الدين قتل في معارك مع قوى المعارضة السورية، مؤكدة أن “قادة حزب الله يدركون تماما أن بدر الدين قتل في مكان بعيد عن دمشق وضمن تخصصه كقائد الحملة ضد المعارضة السورية”، مشيرة إلى أن أمين عام حزب الله حسن نصر الله هو من اختار بدر الدين لقيادة الحملة العسكرية  لإنقاذ نظام الأسد الإرهابي.

و أشار تقرير “معاريف” أن قادة قوى المعارضة السورية لم يعلموا أن بدر الدين كان بين القتلى في إحدى المعارك الأخيرة.

و أفادت المصادر الأمنية الإسرايلية لمعاريف أن بدر الدين “لم يكن يمثل تهديدا لإسرائيل لأن مجال اهتمامه كان إدارة المواجهة ضد قوى المعارضة السورية”.

ويذكر ان حزب الله أعلن الخميس الماضي عن مقتل مصطفى بدر الدين في انفجار كبير استهدف أحد مراكز الحزب قرب مطار دمشق الدولي

وبدر الدين (55 عاما) هو أحد كبار المسؤولين في حزب الله و كان مسؤولا عن العمليات العسكرية للحزب في سوريا حيث تقاتل الجماعة إلى جانب قوات  بشار الاسد وروسيا وإيران .

ومن بين العمليات الإرهابية التي قام بها بدر الدين  :

– اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى عام 2005 حيث اعتبرته المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بلبنان ــ مدبر عملية اغتيال الحريرى ــ حيث استهدف موكبه وهو في طريقه إلى مجلس الوزراء .

– عام 1983 انتقل إلى الكويت تحت اسم “إلياس فؤاد صعب”، وقام بعدد من التفجيرات واعتقلته الكويت وحكمت عليه بالإعدام في العام 1984.

– عام 1990 هرب من سجن الكويت بعد احتلالها من العراق إلى إيران ثم لبنان.

– عام 1996 كشفت علاقته بتفجير الخبر، عبر ما يدعى “حزب الله في السعودية”.

-عام 2003، شارك في تأسيس “حزب الله” العراق.

هذا وقد شككت بعض الاطراف في خبر مقتل بدر الدين ولمح محاميان لبنانيان، أن مقتل قيادي في حزب الله في سوريا، قد يكون فعلا مدبرا كون القتيل متهما بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري
وقال المحامي اللبناني خالد كريدية إن “مجرد إعلان مقتل بدر الدين لا يعني وفاته قانونيا، قبل إصدار وثيقة وفاة رسمية من وزارة الداخلية اللبنانية”.

وأوضح أنه “يمكن للمحكمة الدولية الاكتفاء بمثل هذه الوثيقة للتأكد من وفاة بدر الدين”، إلا أنه أشار الى أنه “يحق للادعاء العام أن يطلب مزيدا من الإثباتات للوفاة في حال وجود شكوك لديه بصحة الخبر، وعليه هو أن يقدم أدلة على شكوكه بعدم وفاة بدر الدين.
واعتبر كريدية أن “توقيت إعلان وفاة بدر الدين مريب جدا في ظل استعداد المحكمة بدء محاكماتها، ومع وجود حزب الله كمتهم رئيسي باغتيال الحريري”.
وأشار إلى أن “المستغرب أيضا أن معظم المتهمين بقضية اغتيال الحريري تمت تصفيتهم وإعلان وفاتهم كرئيس الاستخبارات العسكرية السورية اللواء الركن جامع جامع، ورئيس إدارة الأمن السياسي السوري السابق رستم غزالة، والقائد العسكري لحزب الله عماد مغنية”.

وتساءل كريدية: “في حال كان خبر مقتل بدر الدين صحيحا، فهل هذا الأمر حصل بفعل القدر أم بفعل فاعل؟”.
من ناحيته، قال المحامي اللبناني والخبير بالقانون الدولي طارق شندب إن “الإعلان عن مقتل بدر الدين، يأتي من أجل إخفاء تفاصيل وحيثيات جريمة اغتيال الحريري في بيروت”، مرجحا أن “يكون مقتله حصل فعلا، خاصة وأن شخصيات أكبر منه قتلت في سوريا وهي تقاتل إلى جانب النظام”.

المصدر :وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: