مصدر من الإستخبارات التونسية للصدى: هذه تفاصيل عمليّة ذبح الجنود بالشعانبي وهذا الهدف من ورائها

كشف مصدر من الإستخبارات التونسية لمدير موقع الصدى راشد الخياري  عن تفاصيل عملية ذبح الجنود التونسيين الثمانية بجبل الشعانبي خلال شهر رمضان في شهادة أوردها لنا موثقة ونسوقها لكم حرفيا:

منذ عشرات السنين والاستخبارات التونسية قادرة على التجسس على الجيش الجزائري وفك كل شفرات اتصاله على الحدود التونسية ..فجأة يجدون أنفسهم ومنذ قرابة الثمانية أشهر عاجزين عن فك هذه الشفرة والتجسس ورصد القوات والمخابرات الجزائرية بعد تغير كل المعدات وأنظمة الاتصال من طرف الفرنسيين في الجزائر …مما جعل هوة كبيرة وعجزا كبيرا داخل الاستخبارات التونسية التي أصبحت عاجزة كل العجز أمام الاستخبارات الجزائرية … قبل يوم من حادثة اغتيال الجنود الثمانية في الشعانبي وصلت طائرة سورية لاحدى المطارات الجزائرية تحمل فيلقا من مرتزقة وشبيحة بشار الأسد ليتم ادخالهم للأراضي التونسية عبر الاستخبارات الجزائرية وبتواطئ عسكريين نافذين باعوا ذممهم مقابل المال للمشروع الصهيوني في المنطقة ….تصفية الجنود كانت وبالتأكيد تحمل البصمة نفسها والطريقة نفسها التي يقوم بها شبيحة بشار ضد المقاومة في سوريا …. من الغد اتصال مباشر من السفير الأمريكي في تونس لرئيس المخابرات التونسية يطلب فيها من خلاله القدوم للسفارة حيث قدم الأمريكيون الدليل للتونسيين عن تورط شبيحة بشار في العملية عن طريق صور عبر القمر الصناعي تصور العملية بتفاصيلها المملة …. كان الشرط الأمريكي اعانة القوات المسلحة التونسية والوعود بعدم السماح بتكرار العملية مقابل نسب ما حصل لأبناء التيار السلفي في تونس وتنظيم القاعدة … هذا مختصر لأبرز ما حدث دون الخوض بأكثر دقة في الموضوع في انتظار تتبع العملاء بالداخل الذين ساهموا في العملية وفي مغلبهم أمنيين حاولوا تشتيت جهود الجيش التونسي من أجل محاولة الانقلاب على الحكم … انتهت شهادة المصدر

 

مدير موقع الصدى راشد الخياري

 

هذا ويذكر أن الشيخ الصادق شورو القيادي في حركة النهضة كان قد صرح في جلسة بالمجلس الوطني التأسيسي أن صندوق النقد الدولي يشترط استئصال تنظيم أنصار الشريعة تصريح الشيخ الصادق شورو:

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: