image

مصدر من القناة الوطنية يكشف عبر الصدى خفايا بؤرة الإعلام التجمعي الخاضع لفرنسا

هي القناة الوطنية أو عذرا الفرنسية بعد مهازلها الأخيرة إذ يقول محدثنا:

و بعد فضيحة أخبار الوطنية الأولى برئاسة تحرير التجمعي حمادي الغيداوي و برئاسة مؤسسة التلفزة الوطنية مصطفى بن لطيف اليساري الذي عرف بعدائه الشديد لكل ماهو وطني و تبني سياسية سيدته الأولى فرنسا و بعد أن طلب قارئ الأخبار –الطالب التجمعي في الجامعة – من الوزير الأول الفرنسي حماية تونس و العودة بتونس إلى عهد الحماية هل هناك من دليل قاطع آخر أكثرمن هذا …..هذا هو الإعلام الذي يريده هؤلاء الجماعة العودة بتونس إلى غياهب الاستعمار الفعلي الفرنسي المباشر فهل تريدون دليل آخر ؟؟؟؟؟؟…..
الموقف الذي يدعو إلى الاستغراب و الملفت للانتباه أنه كيف تسكت حكومة التكنوقراط و حتى رئاسة الجمهورية باعتبارها رمز السيادة الوطنية و الخارجية التونسية على خطأ استراتيجي قام به كل هؤلاء و لا تقع إقالتهم فورا لأن سيادة الوطن فوق كل اعتبار و لأن تونس سيدة نفسها و هي تعيش مرحلة انتقالية تؤسس بها إلى مرحلة من الديمقراطية و السيادة الوطنية الحقيقية لا إلى إعادة فرنسا إلى استعمار بلادنا من جديد و نعيش ويلات الاستعمار الذي ضحى شعبنا بالغالي و النفيس من أجل تحقيق الاستقلال فالدعوة كانت صريحة و واضحة و لا غبار عليها و نعرف أن الأسئلة تجهز من قبل بث النشرة و أن رئيس التحرير على علم بها إن لم يكن هم من حررها …..
هل تستفيق حكومة مهدي جمعة و ترد د على هذه الإهانة من قبل زمرة التجمع و اليسار المتغلغلة في التلفزة الوطنية بإقالتها على الأقل إن لم نقل محاسبتها قانونيا و قضائيا حتى تكون عبرة لكل من يلعب بسيادة الوطن و تعين شخصيات وطنية مستقلة و محايدة فعلا على رأس تلك المؤسسة و مصالحها الحساسة كالأخبار بعيدا عن المزايدات السياسية و الحزبية و الإيديولوجية الضيقة و بعيدا عن نقابة الصحفيين التونسيين التي ساهمت في تزكية هؤلاء و الهايكا التي لا نعرف معاييرها بعد انكشاف كافة الأمور الآن للعموم
أين رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة لحماية سيادة الوطن أم أن خطأ كهذا سيمر مرور الكرام و أن سيادة الوطن لا تعني شيئا له و لمستشاريه و لمكتبه الإعلامي ….ربما يقول القائل ان المؤسسة حساسة و لا يمكن ان تبقى دون مدير عام لكن الأحداث تذكرنا انه عند إقالة إيمان بحرون اثر ارتكابها خطأ فان إدارة التلفزة تولت تسيير الأمور مدة أشهر طويلة و لم يحدث أن سجل خطأ خطير و فادح مثل هذا حتى تعيين المدير العام الحالي الرجل غير المناسب لهذا المنصب و الذي عين أشخاصا غير مناسبين في مصالح تلفزية و من بينهم حمادي الغيداوي الذي رفضته اللجنة الخاصة التي حددتها التلفزة الوطنية لاختيار رئيس تحرير و المتكونة من محمد كريشان و كلثوم السعفي و حكيم بن لطيف و جميعهم قالوا إن الغيداوي لا يستجيب لمواصفات رئيس التحرير و مع ذلك فان بن لطيف أصر وألحّ على تعيينه في ذلك المنصب الحساس …..
فهل تأخذ حكومة التكنوقراط القرار و تحفظ ماء الوجه و سيادة تونس حتى لا يتكرر الخطأ ونحن على أبواب انتخابات ؟؟؟؟؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: