مصر|ردود فعل : بيان جمعية الدعوة و الاصلاح التونسية حول المجازر في مصر.

عبرت جمعية الدعوة و الاصلاح على لسان الشيخ حبيب اللوز عن “استنكارها الشديد ” و ” ادانتها القوية” للمجازر الواقعة في مصر في حق العزل و عن مؤازرتها للشعب المصري في ازمته كما حملت مسؤولية ما حصل من اعتداءات ل “زمرة الاستبداد و الانقلاب الحاكمة و كل المتواطئين معها في الداخل و الخارج”.

كما دعت الجمعية  الرأي العام العالمي الى التنديد بهذه الجرائم البشعة و المنطمات الحقوقية الى اتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاسبة ” مرتكبيها و المخططين لها” , و فيما يلي نص البيان :

تونس في 09 شوال 1434

بسم الله الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)

آل عمران

من الآية 169 الى الآية 171

 على اثر المجزرة التي اقترفتها الطغمة الانقلابية  في مصر ضد المعتصمين العزل بميادين القاهرة دفاعا عن الشرعية و الحرية و الإرادة الشعبية فان جمعية الدعوة و الإصلاح اذ:

-نترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا ضحية الغدر و الاستبداد

-نعبر عن استنكارنا الشديد و إدانتنا القوية لهذه الجريمة البشعة في حق الأبرياء و في حق الانسانية قال الله تعالى: مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا (المائدة 33)

-نعبر عن تآزرنا مع الشعب المصري و نحمل مسؤولية كل ما حصل لزمرة الاستبداد و الانقلاب الحاكمة و كل المتواطئين معها في الداخل و الخارج

-ندعو كل الأصوات الحرة في العالم للتنديد بهذه المجزرة البشعة و اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة مرتكبيها و المخططين لها

-اذ نثمن موقف الحكومة التونسية المندد بالمجزرة التي وقعت في مصر فإننا نطالبها بالتعجيل في طرد السفير المصري و دعوة سفير مصر في تونس و تقليص العلاقة مع هذا النظام الانقلابي إلى حدود الدنيا الضرورية لضمان مصالح الشعبين

بسم الله الرحمان الرحيم: ”و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون  إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الإبصار”

عن جمعية الدعوة و الإصلاح

الشيخ الحبيب اللوز 

7

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: