مصر : إطلاق سراح محمد سلطان المحكوم بالمؤبد بعد اعتقال عامين واضراب عن الطعام 490 يوما

أفاد عمر سلطان نجل  القيادي في جماعة الإخوان المسلمين صلاح سلطان أن شقيقه محمد سلطان تم الافراج عنه وذلك في بيان  له هذا نصه :

بفضل الله ومنته، يسرنا أن نؤكد أن محمد عائد إلينا بعد إعتقال دام سنتين. بعد جهود طويلة، استطاعت حكومة الولايات المتحدة أن تؤمن ترحيل محمد إلينا، بعد صفحة سوداء دامت بِنَا وبمحمد.
نحن وإلى الأبد مديونين لكل الأشخاص الذين بذلوا جهدا ذريعا لضمان خروجه، والأغلب الذين لم يلتقوا بمحمد قط. حتى تشهدوا، أنه اجتمع جميع الأشكال، والديانات، والإنتمائات السياسية، والأجنس، والسن ليرسموا للعالم سنة الإجتماع تحت قضية إنسانية، ونشكركم جميعا جزيل الشكر على ذلك.
العامين الماضيتين لم تُري العالم فقط ما أمكنه البعض من إصابة الآخرين بالأذى ولكن أرت العالم التجمع تحت رأية واحدة وغاية إنسانية تهدف إلى تحقيق تنفيذ مبادئ الكرامة الإنسانية. ولكننا سنظل عاجزين عن ذكر وشكر كل من ساهم وساعد في هذه القضية، في تحرير محمد، ونتمنى أن تسعد جميع أسر المعتقلين كما نسعد اليوم.
وكما تعلمون، محمد قد مر بسجن انفرادي دام سنتين، وإضراب دام ٤٩٠ يوما قد أضر بصحته ولذلك، وخلال الوقت القادم، سيركز محمد في العلاج واسترداد صحته التي تدهورت بشدة، ونرجوا توجيه أي أسئلة بخصوصه تمر خلالنا محترمين ظروفه وظروفنا، وشكرا..
للتعليق نرجوا التواصل مع:
عمر سلطان
Soltan05@gmail.com
سارة محمد
Seramoh92@gmail.com
هذا ويذكر أن قضاء الانقلاب في مصر حكم على محمد سلطان بالمؤبد بتهمة ارتكاب أعمال عنف والتخطيط لها .

 وقد اعتبرت المديرة الإقليمية لمنظمة “هيومان رايتس واتش” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سارة ليا ويتسون قرار المحكمة المصرية القاضي بأحكام السجن مدى الحياة على عشرات المصريين تعسفيا وجائرا يفتقد إلى أية أدلة تثبت تورط المحكومين ومن بينهم سلطان بارتكاب أعمال عنف أو التخطيط لها.

[ads1]

 

وأعربت عن خيبة أمل عميقة لدى الأوساط المدنية والحقوقية جراء قرار القضاء المصري الذي وصفته في حديث مع الجزيرة نت بأنها محاولة جديدة من قبل الحكومة المصرية لإسكات معارضيها.
وأضافت أن هذا القرار يؤكد لمرة جديدة على “تسييس العدالة في مصر ولا سيما أن الواقع يظهر كيف يتم الزج في السجن بناشطين غطوا إعلاميا وفضحوا أعمال القتل الجماعي في العام 2013 في الوقت الذي يتم فيه مكافأة القتلة من قبل الجهات المصرية الرسمية”.

وفضلت ليا ويتسون عدم الإفصاح عما إذا كانت “هيومان رايتس واتش” تتواصل مع الحكومة الأميركية في قضية سلطان لمطالبتها بممارسة الضغط على الحكومة المصرية من أجل إطلاق سلطان، وعزت الأسباب إلى “حساسية القضية، وإلى كونها لا تزال مستمرة”.

ومن جهتهم أطلق نشطاء في مجال الحريات والحقوق المدنية في الولايات المتحدة  عدة حملات من أجل مساندة محمد سلطان في محنته، وكان من بينها حملة جمع تواقيع موجهة إلى البيت الأبيض، وذلك لدفع حكومة الرئيس باراك أوباما إلى التحرك الجاد والفوري واستخدام النفوذ الأميركي من أجل إطلاق سراحه.
هذا ويأتي الافراج عن محمد سلطان بعد خوضه 490 يوما اضرابا عن الطعام .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: