مصر: الإعلام الغربي يرصد بطولة مصور “الحرية والعدالة” في نقل مجزرة “الحرس الجمهوري”

نيويورك تايمز: فيديو “عاصم” أصبح رمزا للمجزرة ضد السلميين العزل
واشنطن تايمز: كاميرا الشهيد وثقت المجزرة من بدايتها
ديلي ميل: لقطات قنص عاصم “صادمة”
جارديان: استهداف الإعلاميين يهدد حرية الصحافة

اهتمت كبرى الصحف العالمية برصد اللحظات الأخيرة للمصور “أحمد عاصم” بجريدة الحرية والعدالة وقيامه بتوثيق عملية قنص المعتصمين من قبل قوات الجيش في مجزرة صلاة الفجر أمام دار الحرس الجمهوري.

وتداولت هذه الصحف الفيديو الشهير والأخير لعاصم الذي يصور قناصا يرتدي لباسا عسكريا يعتلي أحد المباني ويوجه بندقيته إلى عدد من الجهات المختلفة ويطلق النار بشكل مستمر ثم يتوجه ناحية عدسة كاميرا عاصم لينتهي مقطع الفيديو وتنتهي حياة عاصم برصاصة في صدره.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية “إن عاصم 25 عاما قتل على يد قناص تابع للجيش وفقا لمقطع الفيديو الذي صوره الشهيد بنفسه ويتم تداوله بشكل كبير على شبكة الانترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية والذي يعد أكثر المقاطع مشاهدة حول مجزرة “الحرس الجمهوري”.
وأشارت الصحيفة أن الفيديو الذي صوره عاصم أصبح رمزا للمذبحة التي وقعت ضد المتظاهرين السلميين أمام دار الحرس الجمهوري من قبل الجيش.

ونقلت الصحيفة عن إسلام عاصم، شقيق الشهيد الأكبر، أن عائلته تعتزم اتخاذ الاجراءات القانونية ضد الجندي الذي ظهر في الفيديو والذي أطلق النار على المعتصمين وعلى عاصم، مضيفا أن الحزن خيّم على عائلته وعلى الحي الذي يقطن فيه على مقتل عاصم الذي كان مشهورا بين أصدقائه بـ “بندق”.

وفي نفس السياق قالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية أن الشهيد أحمد عاصم صور القناص الذي أطلق النار عليه، مشيرة إلى أن كاميرا الشهيد هي الوحيدة التي قامت بتصوير أحداث المجزرة ضد المعتصمين العزل التي خلفت عشرات الضحايا ومئات المصابين.
ولفتت الصحيفة إلى أن الشهيد بدأ مسيرته المهنية قبل ثلاث سنوات ليترك أرشيفا يضم أكثر من 10 آلاف صورة فوتوغرافية.
من جانبها قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن أحمد عاصم هو المصور الوحيد الذي صور لحظات موته وصور قاتله الذي وجه الرصاص مباشرة إليه، واصفة هذه اللقطات ب “الصادمة”، مشيرة إلى أن مقطع الفيديو الذي صوره الشهيد ينسف رواية الجيش الرسمية بأن القوات العسكرية تعرضت لهجوم من قبل مجموعة إرهابية.

وأشارت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن الأحداث الأخيرة التي وقعت في مصر مع إعلان الانقلاب العسكري أسفر عن مقتل صحفيين اثنين أثناء تغطيتهم للمواجهات، لافتة إلى أن حرية الصحافة مهددة مع زيادة العداء للصحفيين واستهدافهم.
ونقلت الصحيفة استنكار “لجنة حماية الصحفيين الدولية” جريمة قتل الشهيد أحمد عاصم مصور جريدة “الحرية والعدالة” الذي قتل برصاص قناص أثناء تصويره عملية قتل المتظاهرين أمام دار الحرس الجمهورى.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: