مصر: بعد ملاحقته قضائيا الكاتب العلماني الضال شريف الشوباشي يتراجع عن دعوته لمليونية خلع الحجاب

 

تراجع الكاتب العلماني الضال شريف الشوباشي عن دعوته للقيام بتظاهرة مليونية لنزع  الحجاب في غرة ماي القادم في ميدان التحرير بالقاهرة.

وكان الشوباشي قد دعا عبر حسابه الشخصي “فيس بوك” بالتظاهر دون حجاب في ميدان التحرير في غرة ماي المقبل، واصفا أغلب المحجبات بالعاهرات.

ودعا الشوباشي، الفتيات المحجبات إلى تجمع مصرح به من وزارة الداخلية في التحرير وحمايتهن بمجموعة من الرجال لخلع الحجاب، مدعيًا أن الحجاب وافد من الحركات الوهابية

هذا وقد برر الشوباشي تراجعه بضرورة وجود  تمهيد مجتمعي قبل البدء في هذه الحملة الكبرى، كما أكد أنه لم يتقدم بطلب للجهات الأمنية لتنظيم مظاهرة في التحرير لخلع الفتيات الحجاب.

إلا أن السبب الحقيقي لتراجع الشوباشي هو ما لاقاه من  هجوم عنيف من مختلف شرائح المجتمع المصري ومن غضب في الشارع المصري ووصف دعوته بالمهزلة واستهزاء بشرع الله كما أنه أصبح محل تتبع قضائي

فمن جانبها تقدمت ماجدة فراج، المرشحة لمجلس النواب 2015 عن دائرة مركز “الفتح” بدعوى  قضائية حملت رقم 1230 واتهمت الشوباشي بالتحريض ضد المرأة

وأضافت فراج: “هذه الدعوة تدعو إلى الفتنة وإثارة والبلبلة وتعرض الأمن الوطني للخطر، والوقيعة بين أفراد الشعب وهي دعوة صريحة لإقامة الدولة العلمانية”

ومن جهته طالب جرجس بشري، الناشط الحقوقي والقبطي، الشعب المصري برفض دعوات رفع الحجاب التي دعا لها الشوباشي،  قائلا: “أيها المصريون ارفضوا دعوة شريف الشوباشي للتظاهر لخلع الحجاب في ميدان التحرير لأنها دعوة مثيرة للفتنة في توقيت حرج تمر به الأمة”.

وبدوره  اعتبر الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، المطالبة بخلع الحجاب، امتهانا لكرامة المسلمات، مؤكدا إجماع الفقهاء على ارتداء المسلمة الحجاب متى بلغت.

وأضاف شومان، في تصريحات صحفية، أن المطالبة بترك الحجاب والتظاهر من أجل ذلك، يُعد اعتداء صارخا على حرية وكرامة الإنسان.

وأردف “كما لا يجوز لإنسان أن يطلب من المرأة ترك الصلاة أو الصيام أو الحج، فإنه لا يجوز مطالبتها بترك الحق الذي آمنت به من تلقاء نفسها”.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي أحمد القاعود إن التيار العلماني تصدر مشهد المعارضة الشكلية في حكم الرئيس الشرعي محمد مرسي وتحالف مع ما سماه الفاشية العسكرية. ورأى القاعود أن العلمانيين يتبنون دعوات مثل خلع الحجاب نتيجة لكراهيتهم للإسلام نفسه.

وتابع “هذا التيار معاد لكل القيم الإسلامية، ويستغل هجمة السلطة الوحشية على الإسلام السياسي لنشر أفكاره وتدعيم قيمه المعادية للحرية”.

ومن جانبه  انتقد الدكتور صبري عبادة، وكيل وزارة الأوقاف الدعوى التي أطلقها  الشوباشي، مؤكدًا أن هذه الدعوى ضد كل الديانات، قائلاً له : والدتي كانت محجبة، فى الزمن اللي حضرتك بتتكلم فيه”

وأضاف عبادة أن ما قاله الشوباشي بأن 99% من العاهرات محجبات، إهانة غير مقبولة واعتداء سافر، مشيراً بقوله “كلام تافه وإهانة للمحجبات مرفوضة جملة وتفصيلًا، ونفسي أعرف حضرتك إيه مؤهلاتك”؟

هذا وتطالب شريحة عريضة من نساء مصر باعتذار من المراهق فكريا الشوباشي على تعديه الصارخ على شرع الله وعلى حرية وحقوق المرأة وعلى إلصاق الحجاب بالعهر والدعارة .

ويذكر أن دعوة الشوباشي لخلع الحجاب سبقتها دعوات سابقة من بينها دعوة وزير الثقافة السابق جابر عصفور الذي شن هجوما على الحجاب ودافع بقوة عن التعري ، كما ادعت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي بأنه ليس فريضة إضافة إلى الكاتبة العلمانية نوال السعداوي التي رأت أن الحجاب ضد الأخلاق

ومن جانبه دعا رئيس حزب مصر العلمانية “تحت التأسيس”، أنور محمد، بعد الانقلاب العسكري يوم 3 جويلية 2013، إلى تنظيم ما سماه اليوم العالمي لخلع الحجاب، لكن حزبه تراجع عن الفعالية بحجة أن حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد لا تسمح بهذه التظاهرة .

[ads2]

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: