مصر: تسريبات جديدة تفضح أسماء إعلاميي الانقلاب وإدارة المجلس العسكري لوسائل الاعلام

كشفت قناة مكملين المصرية المحسوبة على الثورة اليوم الاثنين 19 جانفي 2015 تسريبات  حول توجيه المجلس العسكري المصري لوسائل الإعلام المصري  وتحكمه فيها.

وقد دار الجزء الثاني من التسريبات المنشورة  لمكتب وزارة الدفاع التابع لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والتي يدور فيها الحوار بين كل من عباس كامل مدير مكتب السيسي وبين العقيد أحمد محمد علي المتحدث السابق باسم وزارة الدفاع، حول محمود سعد ودوره في الخطة الإعلامية للدفاع عن السيسي وتبييض انقلابه

واستطرد عباس في هذا الجزء حول محمود سعد والحوار الذي دار بينهما، وعرض الإعلامي الشهير لخدماته على الانقلاب مقابل أن يرضى عنه الانقلاب، كما تحدث عن التوجيهات الصادرة لبعض الإعلاميين مثل رولا خارسا وعزة مصطفى ومصطفى الحسيني وغيرهم من الإعلاميين.

وهذا وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات الساخرة، والمهاجمة لإعلامي الانقلاب تعليقًا علي تسريب مدير مكتب قائد الانقلاب العسكري اللواء عباس.

فمن جهته كتب الإعلامي المصري بقناة الجزيرة أحمد منصور على صفحته بالفيس بوك ما يلي :

“التسريب الأخير من مكتب السيسى أكد على ما قلناه مرارا أن هؤلاء الذين يطلون على الناس من شاشات فضائيات الإنقلاب ويتقمصون أدوار البطولة والتوجيه والوعظ والإرشاد ليسوا سوى ماسحى أحذية للعسكر ينتظرون الأوامر والتوجيه الرسمى للتنفيذ لذا وجب على كل مصرى وطنى حر وشريف أن يبصق على وجوههم كلما رأى أحدهم على الشاشة”

ومن جانبه قال الإعلامي يوسف حسين مقدم برنامج “جوتيوب” تعليقًأ علي تسريب مكتب وزير دفاع الانقلاب :” يعني كدة في مصر بقى عندنا 3 تيارات ! .. تيار إسلامي … وتيار مدني .. وتيار لابس العمة ؟””

جاء ذلك تعليقًأ علي حديث مدير مكتب وزير الدفاع الذي يقول فيه :”بص يا أحمد احنا عايزين لا مؤاخذة نهيج الناس كدة عشان لا مؤاخذة يحموا لا مؤاخذة المرشح بتاعهم.. ونلبسهم لا مؤاخذة العمة”.

وقال الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل: “أن من وصفهم بـ القوادين أمثال إبراهيم عيسي اللي عامل نفسه شيخ، ووائل الإبراشي اللي عامل نفسه وطني، وأماني الخياط اللي كانت عاملة نفسها ثورية، وأحمد موسى لا يستحق أن نتكلم عليه أصلا”.

وأضاف في تدوينه له علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “ثبت بالدليل أنكم قوادين خونة”.

وقال الناشط السياسي الدكتور فاضل سليمان:” إن فرعون لا يطلب إذنًا وإنما يأمر خدمه من الإعلاميين المرتزقة بتهيئة الرأي العام”.

وأضاف في تدوينه له علي “تويتر” وقال: “وقال فرعون ذروني أقتل موسى”.

وأكد الناشط علي حسين أن كل من له عقل يعرف أن كل هؤلاء الإعلاميين يعملون لدى المخابرات الحربية، ولكن المهم الآن هو ماذا نحن بفاعلين بهم ؟”.

وأضاف في تدوينه له :”أهم حاجه فى التسريبات بتاعة الإعلاميين أن السيسى شعبيته صفر لأن بعد الدعم الإعلامي ده اللجان كانت خاويه و نجح بالتزوير”.

وقال الإعلامي معتز مطر المذيع بقناة الشرق: “أنه لم ولن يكونوا يومًا إعلاميين من ذكرهم اللواء عباس في خطابه”.
وأضاف ” البت عزة و الواد الحسيني .. الخ ” ..” ما هم إلا عرائس ماريونت .. يتحركوا وفقًا لأدوار”.
وتابع :”قلت لحضراتكم إن القادم من التسريبات أفظع وأبشع..ومازالت فصول أخرى من الفضيحة قادمه قريبًا بإذن ربك”.

ومن جانبه تساءل الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة “كيف حال أحمد موسي ،و وائل الإبراشي، وأماني الخياط، وعزه نيله، ومحمود مسلم، وأخرين بعد حديث السيسي؟؟؟!!”.

وأضاف نور :”كيف يمكن أن يصدقكم-ثانيًا-الناس؟، كيف تنظرون في المرآة؟”.

ويذكر ان تسريبات سابقة  في مواضيع تتعلق بخطة الانقلاب  أدت الى الاطاحة بأهم حلفاء السيسي، وهو رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء محمد فريد التهامي الذي اضطر السيسي الى طرده من منصبه في أعقاب أول تسريب، بعد أن تبين بأن إهمالاً أو تواطؤاً من جهازه أدى لاختراق مكاتب السيسي وتسجيل كميات كبيرة على ما يبدو من المحادثات، والتي تقوم قناتي “مكملين” و”الشرق” ببثها تباعاً.

المصدر :  الصدى + شبكة رصد

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: