مصر: جدل بين أنصار السيسي وخصومه حول أسباب اسوداد وجهه الشديد في خطابه الأخير

تتالت العديد من التعاليق في مصر على إثر ظهور قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي وإلقائه كلمة بمناسية إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية
ولم تكن هذه التعاليق لتحليل كلمته التي ألقاها بل لتفسير أسباب اسوداد وجهه الشديد من قبل أنصاره وخصومه
فمن ناحية خصومه ردوا أسباب اسوداد وجهه إلى انقلابه على إرادة الشعب المصري وظلمه الشديد وسفكه للدماء وتزوير الانتخابات وما تتعرض له شريفات مصر من عمليات اغتصاب في سجونه
واتسمت تعاليق خصوم السيسي بالسخرية والنكتة مثل ” “شكلنا هانشوف أيام سودة زي وشه”.و ““ده بس من اثار نتيجة مقاطعة المصريين للانتخابات” و ” “أومال من غير مساحيق التجميل كان هيظهر إزاي؟ أمنا الغولة؟!”
كما قدم البعض الآيات القرآنية الدالة على اسوداد وجه الظالم ومن بينها : (كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)، و (وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة)، و ( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ )و (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه).صدق الله العظيم”.
وقال الداعية الإسلامي الشيخ عصام تليمة عبر “تويتر”: “وجه السيسي في خطابه اليوم فكرني بوجه علي عبدالله صالح بعد حرقه”.
من جانبهم راح أنصار السيسي يقدمون التفاسير المتناقضة عن هذا الاسوداد
وقد رده بعضهم إلى أشعة الشمس التي أثرت على بشرة السيسي أثناء قيامة بجولات ميدانية غير معلنة لتفقد مشروعات الشباب من صوب زراعية والتجهيز لبناء محطات طاقة شمسية لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل تلك المشروعات، وتفقد أيضا محطات تحلية المياه المستخدمة في زراعة تلك الصوب الزراعية، بالإضافة إلى العربات المجهزة لنقل المحاصيل والمنتجات وبيعها بواسطة الشباب”.وهو ماقاله الضابط بالقوات المسلحة وليد محمد
من جانبه قال المستشار وليد شرابي أن سبب الاسوداد يعود إلى عملية التجميل التي أجراها السيسي على وجهه لشد تجاعيد وجهه وهذا السواد من الأثار الجانبية لهذه العملية وسيستمر معه لبضغة أيام .
أما إعلام الانقلاب فراح يجلب الخبراء لتقديم تفاسيرهم المقنعة لاسوداد وجه السيسي من وجهة نظرهم
وقد قال أحدهم أن ” الخطاب تم تصويره بتقنية «H.D»، بجودة «16× 9»، إلا أن القنوات الفضائية التى تعرض موادها بتقنية الديجيتال «4× 3» تسببت فى خطأ فنى تمثل فى أن يميل لون وجه السيسى خلال الكلمة إلى السواد”.
ومن جانبه قال الخبير الإعلامي ياسر عبد العزيز أن إخراج الكلمة كان رديئا، مشيرا إلى أنه لم يتم وضع ماكياج على وجه السيسي، ولم يتم معالجة الشكل النهائي لظهوره التلفزيوني، ولهذا ظهرت الصورة بشكل غير ملائم.
وقال خبير آخر :”إن السيسي قصد ذلك، كما أنه لم يرتب الخطاب أو يجري بروفات عليه، لأنه يؤمن بالاتصال المباشر مع الجمهور ويسعى إلى أن تتسم حواراته بالصدق والعفوية.”
وفي فضيحة اعلامية قام القسم الفني في موقع “اليوم السابع” بمحاولة تبيض وجه السيسي، من خلال استخدام البرنامج الشهير «الفوتوشوب»، بحيث ظهر وجه السيسي بشكل فاتح اللون، يسهل على اي مختص في مجال معالجة الصور اكتشاف الامر.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: