مصر: حركة ” العقاب الثوري ” المسلحة تتبنى استهداف مدرعتى شرطة بالفيوم

أعلنت حركة العقاب الثوري بالفيوم الثلاثاء 27 جانفي 2014 عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك عن استهدافها لمدرعتي شرطة على طريق مصر – الفيوم الصحراوي عن طريق زرع قنابل بطريقهما , مما ادي إلي تهشم إحداهما وفرار الأخري عائدة إلي نقطة تمركزها بمديرية أمن الفيوم

[ads2]
وقد أكد شهود عيان  سقوط إصابات في العملية

كما أعلنت مصادر إعلامية أن العقاب الثوري بالفيوم تبني اشعال النيران وحريق مجلس مدينة يوسف الصديق والقيام بهجوم علي نقطة شرطة النزلة بمركز يوسف الصديق وأكد اختباء القوات المكلفة بالتأمين داخل النقطة والاستعانة بحملة أمنية لحمايتها .

هذا ويذكر أن حركة ” العقاب الثوري ” أعلنت عن نفسها  بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 جانفي / يناير في مصر في إشارة إلى انتقال المسار الثوري  ضد الانقلاب من السلمي إلى المسلح.

وقد تبنت حركتا “المقاومة الشعبية” و”العقاب الثوري” المسؤولية عن تفجير 56 عبوة ناسفة، ونصب 12 كمينا لقوات الأمن، والاشتباك مع تلك القوات بالأسلحة الرشاشة في محافظات عدة، في الذكرى الرابعة للثورة.

كما تبنت الحركتان إحراق مبانٍ حكومية وتفجير قطارات وخطوط سكة حديد ومحطات توليد كهرباء وأبراج هواتف محمولة ومحطات مياه، وكذلك قطع عشرات الطرق الرئيسية بمختلف المحافظات.

وقد لاقت تلك العمليات النوعية ترحيبا واسعا من رافضي الانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها ناشطون ردا طبيعيا على انتهاكات قوات الأمن بحق المعارضين.

 وقد قال أحد أعضاء حركة المقاومة الشعبية محمود السيد ” نحن مجموعة من الشباب لا نتبع أي فصيل سياسي، ولا نهتم بالسياسة، وبياناتنا الصحفية هي العمليات التي ننفذها على الأرض، وكل ما نسعى إليه هو تحقيق العدالة والقصاص لدماء الشهداء”

ومن جانبه أكد رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية ممدوح المنير أن هذه العمليات النوعية “رد فعل طبيعي ومتوقع نتيجة حالة القمع الهائلة وغير المسبوقة التي يتعرض لها الشعب المصري كله، وليس المعارضون للانقلاب فحسب”.

وأضاف في تصريح  للجزيرة نت أن “تغييب الانقلاب للعدالة، وتحويل القضاء إلى أداة للظلم والقمع، جعل الناس تبحث عن حقوقها بعيدا عن الدولة المختطفة، كانت نتيجته قيام عمليات من هذا النوع”.

ومنجانبه نفى محمد منتصر -المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين- صلة الجماعة بجماعة “العقاب الثورى” أو “المقاومة الشعبية” أو غيرها من الجماعات الثورية التي ظهرت مؤخرا.

وأكد منتصر -في تصريحات لشبكة الجزيرة، نُشرت عبر صفحته اليوم- أن الانقلاب العسكري هو من أجبر الشباب على تكوين تلك الجماعات، جراء جرائمه الفاشية، بعد قتل الناس في الشوارع دون تمييز، واغتصاب الحرائر في السجون، والبطش والتنكيل بالشعب المصري ونكل به ليلًا ونهارًا”.

وأضاف المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان: “لا تلوموا هذه الجماعات، ولوموا الانقلاب؛ لأن لكل فعل رد فعل”.

الصدى+وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: