مصر :خفايا زيارة قائد الانقلاب السيسي الفجئية إلى المملكة العربية السعودية

نشر موقع أسرار عربية خقايا الزيارة الفجئية التي أداها قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السبت الماضي
ومما نشر  في مقال أسرار عربية تحت عنوان ” دحلان في القاهرة والسيسي في الرياض لإفشال التقارب بين السعودية وحماس” الآتي :
استنفرت أنظمة الشر العربية من أجل وقف التحسن الملحوظ في العلاقات بين السعودية وحركة المقاومة الاسلامية حماس، حيث ارسلت الامارات مستشارها الأمني محمد دحلان الى القاهرة لحث المصريين على مواصلة حصار قطاع غزة وخنق حركة حماس، بينما هبط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على العاصمة السعودية الرياض من أجل إقناع القيادة السعودية بوقف التقارب مع حركة حماس.

ونشرت جريدة “العربي الجديد” الصادرة في لندن تقريراً نقلت فيه عن مصادر أمنية مصرية قولها إن دحلان “يأتي إلى القاهرة لمناقشة موضوعين أساسيين، هما التطور الإيجابي للعلاقات بين حركة حماس وبعض القوى الإقليمية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، والموضوع الثاني هو مواكبة الخطاب الإعلامي المصري للتغييرات السياسية الطارئة على العالم العربي”.

وأضافت المصادر المصرية أن دحلان يُعتبر من أبرز روافد المعلومات عن الملف الفلسطيني بالنسبة للاستخبارات المصرية، كما أنه همزة الوصل بين القاهرة ونظام الحكم في الإمارات في العديد من الملفات الأمنية والاقتصادية”، مؤكدة أنه يسعى لفرض نفسه كشخصية بارزة، إقليمياً، تمهيداً لعودة محتملة إلى قيادة حركة “فتح” الفلسطينية.

وبالتزامن مع زيارة دحلان الى القاهرة للقاء مدير المخابرات المصرية خالد فوزي، هبط السيسي على الرياض، حيث التقى مسؤولين سعوديين في زيارة غير معلنة، بحسب ما أجمعت العديد من المصادر الاعلامية، إلا أن السيسي لم يلتق الملك سلمان الذي ييدو واضحاً أنه رفض استقباله كما رفض قبل ذلك استقبال ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وبحسب ما قال صحفي مصري لموقع “أسرار عربية” فان السيسي بحث في الرياض على عجل ملفين: الأول التقارب المفاجئ مع حركة حماس، وخطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ اسماعيل هنية ونقلها التلفزيون السعودي، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ العام 2006، أما الملف الثاني الذي هبط به السيسي على عجل فهو “العدوان الاعلامي المصري على السعودية وموجة الهجوم في وسائل الاعلام المصرية التي تستهدف السعوديين”، وهو ما كان قد دفع السفير السعودي في القاهرة للاحتجاج رسمياً لدى القاهرة قبل أيام.

ويؤكد المصدر الذي تحدث لــ”أسرار عربية” أن كلاً من القاهرة وأبوظبي تعيشان حالة من القلق والرعب بسبب التقارب بين السعودية وحركة حماس، وهو التقارب الذي يأتي بعد تقارب سعودي تركي أيضاً، وهو ما يمكن أن ينعكس ايجاباً على الاخوان المسلمين، ويتسبب تبعاً لذلك بعزلة لكل من السيسي ومحمد بن زايد في المنطقة.

يشار الى أن دولة الامارات أنفقت مليارات الدولارات من أجل ضرب التيار الاسلامي بكل فروعه في العالم العربي، سواء في مصر أو تونس أو ليبيا أو اليمن أو دول أخرى، إلا أن أي تقارب بين السعودية والاخوان أو بين السعودية وحماس سيعني في النهاية أن المليارات التي أنفقها الشيخ محمد بن زايد قد ذهبت هباءاً منثوراً ودون اي فائدة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: