مصر: رغم تأييده للانقلاب حذف اسم وصورة محمد البرادعي من المناهج التعليمية كأحد الفائزين بنوبل

مصر: رغم تأييده للانقلاب حذف اسم وصورة محمد البرادعي من المناهج التعليمية كأحد الفائزين بنوبل

حذف اسم  وصورة أحد مؤيدي الانقلاب و الديبلوماسي محمد البرادعي من كتاب السنة الخامسة ابتدائي في مصر .

وذكرت مصادر إعلامية أن  المعلمين ذكروا أن الفقرة الخاصة بـ”نوبل” هذا العام شملت الرئيس الراحل محمد أنور السادات والدكتور أحمد زويل، في حين تم حذف البرادعي.

هذا وكتعليق على حذف اسمه وصورته نشر البرادعي تغريدة للإعلامية ليليان داود، قالت فيها: “لا ينتقص من مقام عالم حذف اسمه من كراسة وورق، بل يعيبك أن يذكر التاريخ جهلك”.

ويذكر أن محمد البرادعي كان ضمن الانقلابين على الرئيس الشرعي المصري محمد مرسي  وكان يطمح في منصب رئيس الوزراء

وبرر تأييده للانقلاب أن الوضع كان سيؤدي إلى حرب أهلية لو استمر الإخوان المسلمون في الحكم حسب زعمه

وأكد البرادعي أن فوز الإخوان كان نزيها ولمنع حرب اهلية بعد فوزهم وضعت الخطة الآتية حسب قوله :

1- خلق نظام يضم جميع طوائف الشعب المصري من إسلاميين وغير إسلاميين.

2- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وخروج كريم للرئيس السابق محمد مرسي.

3- بدء عملية مصالحة وطنيه حقيقة وحوار وطني بين جميع فئات الشعب يضم جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم.

4- التوصل إلى حل سلمي للأعتصامات.

وأكد البرادعي أنه أكتشف بعد ذلك أن كل ما تم الاتفاق عليه تم إلقائه من النافذة ، وتم اللجوء  إلى العنف  مضيفا :” وعندما يكون العنف هو الوسيلة والأسلوب للتغيير في المجتمع يغيب عن هذا المجتمع مفهوم العدالة والديمقراطية، لذا أثرت الانسحاب من هذا المناخ”.

وأفاد البرادعي أن المبعوث الأممي  السابق إلى ليبيا برناردينو ليون هو مخطط الانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي

وأوضح البرادعي أن ليون اعتمد نفس خطة الانقلاب على مرسي في ليبيا .

هذا ويذكر أن المبعوث الأممي  السابق إلى ليبيا بارناردينو ليون كان مدفوعا من دولة الإمارات لترسيخ كفة العلمانيين ضد الاسلاميين وكفة الثورة المضادة في ليبيا مقابل توليه منصب المدير العام لأكاديمية الدبلوماسية الإماراتية التي يتولى الشيخ “عبد الله بن زايد آل نهيان” وزير الخارجية الإماراتي منصب رئيس مجلس أمنائها.

وقد نشرت ذاي غارديان البريطانية تقريرا بمعلومات دقيقة تثبت تورط المبعوث الاممي بارنارينو ليون مع دولة الامارات التي تدعم حكومة وبرلمان طبرق والانقلابي خليفة حفتر.
وكشف تقرير الصحيفة ان ليون قضى الصائفة الفائتة يتفاوض مع الشيخ عبد الله بن زايد عن الوظيفة المعروضة بمرتب مقترح 35 الف يورو شهريا.
ويذكر أن البرادعي كان قد فاز بجائزة نوبل للسلام سنة 2005 أثناء عمله في الوكالة الدولية للطاقة الذرية كمدير لها.
ويرى محللون أنها كانت مكافأة  له على دعمه لاحتلال العراق بحجة امتلاك نظام صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: