مصر: ضجة كبرى حول فتوى تحريم الترحم على الفنانين

مصر: ضجة كبرى حول فتوى تحريم الترحم على الفنانين

أثارت فتوى الداعية المصري سامح عبدالحميد حول عدم الترحم على الفنانين بعد موتهم ضجة كبرى في الوسط الفني والشعبي في مصر .

وكان الداعية سامح عبد الحميد قد كتب تدوينةٍ له على صفحته الشخصية: “متى كان هذا سلوكنا من موتى الفنانين وما هي المصلحة المرجوة من ذلك؟”، وطالب بالترحم على أي فنان في السر وليس في العلن أو على صفحات “فيس بوك”، لافتًا إلى أن من يترحم على أي فنان علنًا عليه أن يوضح مدى فساد وإفساد هذا الممثل ثمَّ الترحم عليه.

وقد شن الممثلون المصريون  هجوما على الداعية سامح عبد الحميد وقالت الممثلة سماح أنور: “ربنا هو اللي هيحاسبنا ومحدش بيجي يتوسط لينا في حياتنا وموتنا”.

أما الممثلة شويكار فقد رأت مكان الممثلين كلهم في الجنة قائلة في ذلك ”  إن الفنانين الذين منحوا حياتهم للفن وتسببوا في إسعاد الناس والبشر حول العالم لا بد أن ينعموا في الجنة ويخلدوا فيها”.

من جانبها قالت الفناة حنان شوقي أنها  رأت الراحل عبد الحليم حافظ، في المنام مرتديا تاجا،و إن الفن شيء راق،متسائلة:”من الذي خلق الفن والمزيكا؟”.

ومن جانبه وجه الفنان خالد الصاوي عبر  ” تويتر”  سؤالا لمفتي مصر وشيخ الأزهر إن كانا يوافقان على عدم الترحم على الممثلين

وأمام هجوم الممثلين نفى الداعية سامح عبد الحميد انه أفتى بعدم الترحم على الممثلين وأوضح  انه قال يجب توضيح مدى فساد الممثلين ثم الترحم عليهم .

و أضاف الداعية  أن “غضب بعض الفنانين لا داعى له، وعليهم أن يغضبوا من الأخبار المثيرة، وأفلام الأثارة، والأغراء” ، مشيرا إلى أن ” بعض التلاميذ ينظرون لمدرساتهم، نظرات إثارة ورغبة، بدلا من أن ينظر لها على أنها قدوة ومثل أعلى له”.

 ويأتي هذا الجدل حول الترحم على الممثلين من عدمه بعد وفاة الممثل ممدوح عبد العليم الذي غادر الدنيا يوم 5 جانفي  .2016

وجاءت التعاليق على موته عبر فضاء الفيس بوك بين مترحم عليه ومن أبدوا ارتياحهم ورأوا في موته  غلق باب للفساد والافساد .

كما أبدى البعض ارتياحه لموت ممدوح عبد العليم من خلال  موقفه السياسي المتمثل في دفاعه عن المخلوع حسني  مبارك وتأييده للانقلاب  على الرئيس الشرعي محمد مرسي وقال شامتا في دخوله للسجن “السجن لايق عليه .. البدلة البيضة هتاخد منه حتة .. تكمل بقى وتبقى زرقة”

ومن بين الذين أبدوا ارتياحهم لموته الاعلامية آيات عرابي وكتبت في ذلك المقال الآتي :

موت ممدوح عبد العليم

مات العبد الفاجر ممدوح عبد العليم

المنافق

الشامت

الذي شمت في اختطاف الرئيس مرسي وسخر منه وهو لا يملك الرد عليه

المدافع عن المخلوع

رفيق المجرمين

وطبال الخونة ولصوص الاوطان والقتلة

مات الفاجر الذي رافق كلب اسرائيل الاستراتيجي الى المانيا في زفة العوالم

توفي عن عمر 60 سنة بنوبة قلبية مفاجئة في الجيم

دافع عن المخلوع وقال عن محاكمته انها تخليص حق

فيما قال عن الرئيس مرسي (البدلة البيضا لايقة عليه اوي .. وهتاكل منه حتة)

وشارك في زفة العوالم في المانيا وهتف لكلب اسرائيل الاستراتيجي على الرغم من كل جرائم القتل والمذابح والخيانة وبيع مصر التي ارتكبها المحروق كلب اسرائيل الاستراتيجي

يقول الرسول عليه الصلاة والسلام

الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ

من يظن ان هذه شماتة في الموت فهو مخطيء, انما هي فرح بموت احد الفجرة الذين استراحت منه الدنيا

فهل نفعه سيده الذي كان ينافقه ؟

هل نفعه نفاقه ؟

عليه من الله ما يستحق

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: