مصر :قتلى في صفوف المتظاهرين والجيش في جمعة ” انتفاضة الشباب المسلم”

واجهت قوات الجيش والشرطة المصرية مظاهرات ” انتفاضة الشباب المسلم ” اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2014 بإطلاق الرصاص الحي مما أسفر عنه استشهاد 4 من المتظاهرين وجرح 10 آخرين بعضهم في حالة حرجة.

هذا وقد انطلقت مظاهرات ” انتفاضة الشباب المسلم ” التي دعت لها الجبهة السلفية عقب صلاة الجمعة في عدة  مدن ومحافظات بمشاركة عدد كبير من المتظاهرين الذين رددوا هتافات مناهضة للانقلاب العسكري وتطالب بعودة الشرعية

وقام المتظاهرون  في أكثر من محافظة بقطع  الطريق وأضرموا النار في إطارات السيارات، في محاولة لصد هجوم قوات الأمن

هذا وقد قتل ثلاثة ضباط في الجيش المصري وأصيب ثلاثة ضباط شرطة بالإضافة إلى خمسة مجندين، في ثلاث هجمات من مسلحين في القاهرة والإسكندرية والشرقية.

وقال  التليفزيون المصري إن مسلحين أطلقوا النار على سيارة عسكرية في شارع جسر السويس شرق القاهرة. وقد قُتل ضابط برتبة عقيد وجُرح مجندان في هذا الهجوم.
وقالت مصادر أمنية إن مسلحين أطلقوا النار من داخل سيارة على عقيد واثنين من أفراد حراسته عندما كانوا يغادرون فندقا بمنطقة جسر السويس شرقي القاهرة. وقتل العميد فورا, وأصيب مرافقاه.
وفي الإسكندرية أكد مصدر أمني مقتل عقيد في القوات البحرية وإصابة ضابطي شرطة، برصاص مجهولين في محيط مكتبة الإسكندرية، بعد أن تبادلوا إطلاق النار معهم.
وفي الشرقية أعلن مصدر أمني بوزارة الداخلية عن إصابة ضابط شرطة ومواطنين اثنين إثر استهداف مدرعة شرطة بعبوة محلية الصنع.
وفي منطقة أبو زعبل التابعة لمحافظة القليوبية شمالي القاهرة, فتح مسلحون النار على موقع للجيش مما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة مجند.
ونقلت وكالة رويترز عن مدير أمن القليوبية اللواء محمود يسري أن الضابط كان في دورية تؤمّن منطقة أبو زعبل تحسبا للمظاهرات التي دعت إليها الجبهة السلفية.
جاء ذلك في وقت تشهد فيه البلاد تشديدات أمنية منذ أيام عدة على خلفية مظاهرات مرتقبة اليوم دعت إليها الجبهة السلفية، وهي أحد مكونات التحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، مطلع الشهر الجاري.
وكان آلاف من الجيش والشرطة المصريين انتشروا بكثافة في الشوارع الرئيسية وحول الميادين في القاهرة والإسكندرية ترقبا لمظاهرات اليوم.
وشمل هذا الانتشار غلق ميادين القاهرة من بينها ميدانا التحرير ورابعة العدوية، كما لوحظ انتشار أمني وعسكري كثيف في الإسكندرية.

ويذكر أن  جبهة استقلال القضاء المصرية حذرت  جنود وضباط القوات المسلحة والشرطة من تنفيذ الأوامر والتعليمات الصادرة إليهم من قادتهم بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين الذين خرجوا اليوم للتظاهر تحت شعار ” انتفاضة الشباب المسلم ”
وقال المنسق العام للجبهة عمرو علي الدين في تصريح له أن الأوامر العليا لا تحمى من ينفذها من المسؤوليه الجنائيه وأنه لا يوجد قانون فى أى دستور يبيح أو يسمح للجندى أو الضابط بالتعرض العنيف للمظاهرات أو إطلاق الرصاص لأى سبب على المتظاهرين

هذا وقد نوهت الجبهة وحذرت بصرامه الجنود والضباط إلى أن الكشف عن هوياتهم ووحداتهم ومحاسبتهم بعد الإطاحة بالإتقلاب أمرٌ ليس بالعسير وأنه توجد كشوفٌ بأسماء الذين اشتركوا فى فض اعتصامى رابعة والنهضة ولن يفلت أحدٌ من العقاب .

الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: