مصر محمد عزمي: مليشيات السيسى وراء مجزرة أسوان

كشف محمد عزمي، المحامي النوبي والناشط الحقوقي، النقاب عن حقيقة ما جرى في أسوان، مؤكدًا أن عائلة “الهلايلة” المعروفة في أسوان بأنهم “بلطجية الداخلية أو المواطنين الشرفاء” هي التي بدأت المشكلة بقتلها أفراد من قرية دابود النوبية؛ ما دفع القبائل في أسوان للاتحاد ضد الهلايل للأخذ بالثأر.

وتأتى هذه الشهادة صفعة قوية على وجه العقيد أحمد محمد على، المتحدث باسم مليشيات السيسى، والذى اتهم الإخوان بالتورط فى الصراع القبلى بأسوان. وهو ما نفته الداخلية اليوم على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.

ويروى عزمي أحد شهود العيان تفاصيل الأحداث قائلاً: «البداية مشادة بين طلاب من قرية دابود النوبية، ومجموعة من بلطجية الغجر (الهلايلة) والذين يساندون الداخلية ويعرفون بأنهم “بلطجية الداخلية”».

واتهم الداخلية بالإهمال وترك الأمور حتى تفاقمت وخرجت عن السيطرة:«الداخلية لم تتدخل طوال اليومين الماضيين منذ بدأ المشكلة أمام مدرسة محمد صالح حرب الصناعية، وكانت كفيلة بوأد الفتنه من بدايتها، ولكنها اكتفت بإصدار بيان حول الاشتباكات، قالت فيه إن المشكلة بين طلاب الإخوان والأهالى».

وأضاف: «الداخلية تركت المشادات طوال أمس دون تدخل وتطور الأمر، وحدثت مناوشات جديدة بين الطرفين وعلى إثرها قام أحد تجار المخدرات الشهير بأبوجلمبو بإطلاق أعيرة نارية من سلاحه الآلي بشكل عشوائي على الطلبة أصحاب المشكلة؛ ما أدى لمقتل ثلاثة منهم، ورصاصة طائشة أصابت سيدة نوبية كانت تسير في الشارع».

ويؤكد عزمى أن وتيرة الأحداث تصاعدت ودفعت معظم القبائل للانضمام إلى أهالى القرية للأخذ بالثأر».

ويتابع:«فجر اليوم خرج النوبيون على بيوت (الهلايل) وأشعلوا فيها النيران، والذي نجا منها قام النوبيين بإطلاق الرصاص عليه، وبعد الانتهاء منهم قاموا بسحب الجثث من أمام البيوت وسلموها للإسعاف».

ويكشف عزمي أن (الهلايلة) نازحون جدد لمحافظة أسوان من الأقصر وقنا، وسكنوا المناطق العشوائية ومصدر رزقهم تجارة المخدرات والسلاح والدعارة وهو ما دفع الأمن لاستخدامهم منذ بدء الثورة في فض التظاهرات والاعتصامات ما منحهم قوة كبيرة»، نافيا أن يكون النزاع بين عائلتين كما يروج الإعلام.

وأوضح المحامي النوبي أن المشكلة الحالية هي المشكلة رقم 100 التي يفتعلها الهلايلة منذ اندلاع الثورة، مشيرًا إلى أن النوبيين بطبعهم شعب طيب مسالم، ولكن شعارهم «اتق شر الحليم إذا غضب» على حد قوله.

ويكمل:«الهلايل هجموا على منزل مملوك لأحد النوبيين، وأشعلوا النيران فيه، واصطحبوا الرجال لأحد جمعيات بني هلال، وقاموا بذبحهم والتمثيل بجثثهم وتعليقها على باب الجمعية، رغم عدم صلتهم بالاشتباكات» وفقا لما ورد بموقع مصر العربية.

ثم يكشف دموية الهلايلة: “ثم قاموا بإشعال النيران في إطارات السيارات لمنع وصول سيارات الإسعاف لإنقاذهم، مؤكدًا أن الداخلية لم تستطع فعل شيء فقامت باللجوء إلى المحافظ بعد ما الدنيا باظت وطالبته بتدخل الجيش».

يذكر أن 23 مواطنا لقوا حتفهم من الجانبين إضافة إلى عشرات المصابين وسط اتهامات للداخلية بالتقصير الذى أدى إلى تفاقم الأحداث وخروجها عن السيطرة.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: