مصر: نظام الانقلاب في تسييسه للمساجد يفرض خطبة موحدة تحرم التظاهر وتهدد الشعب بمصير دول مجاورة

مصر: نظام الانقلاب في تسييسه للمساجد يفرض خطبة موحدة تحرم التظاهر وتهدد الشعب بمصير دول مجاورة

يستغل نظام الانقلاب في مصر المساجدلتسييسها يفرض خطب موحدة تراوحت مواضيعها بين تحريم الخروج للتظاهر في الذكرى الخامسة للثورة امصرية وبين تهديد الشعب بملاقاة مصير شعوب الدول المجاورة في إشارة للشعب السوري المشرد من قبل النظام.

ومن بين عناوين خطب النظام  “نعمة الأمن والأمان”، وحذرت فيها المصريين مما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن، وهي ليست عن مصر ببعيد…و”الاصطفاف لبناء الوطن والمحافظة عليه مطلب شرعي وواجب وطني” وهي خطبة تدعو إلى حرمة التظاهر يوم 25 جانفي المقبل في الذكرى الخامسة للثورة المصرية .

وجاء في الخطبة أن “الاستجابة للدعوات الهدامة والمطالبة بالمشاركة في مظاهرات 25 يناير المقبل، حرام وجريمة متكاملة، ولابد من الاصطفاف والوحدة وراء الوطن، من أجل النهوض به، وأن من حقوق الوطن على أبنائه حبهم والحفاظ عليه والدفاع عنه: «لأنه فى أمس الحاجة الآن إلى التذكر والاعتبار من حال الدول التي سقطت في براثن الفوضى، حتى لا ننسى النعمة التي أنعم الله بها علينا، وهي نعمة الأمن والاستقرار”.

هذا وقد اتهم نشطاء ودعاة ومعارضون مصريون وزارة الأوقاف المصرية بتسييس خطبة الجمعة، بعد توحيدها لها، وتحويلها إلى دعاية لنظام السيسي ضد معارضيه، وتوظيف آيات القرآن والسنة، في محاولة لإسباغ شرعية على نظام حكمه.

ويذكر أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي هدد الشعب المصري بالضياع والتشرد واللجوء إن هم فكروا في الثورة على حكمه .

وجاء تهديده في خطاب ألقاه في احتفال وزارة الأوقاف بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم.

وتساءل السيسي قائلا في تهديده للشعب المصري : “ما الثمن الذي يمكن أن ندفعه لما أتسبب أنا في ضياع 90 مليون إنسان هنا، وأحولهم، أو جزء كبير منهم، لمشردين، ولاجئين؟”.

ورغم تهديد السيسي تستعد قوى ثورية وسياسية للنزول إلى الميادين  بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة المصرية لاستكمال أهدافها .

ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب للخروج اليوم الجمعة  في أسبوع ” الوفاء للثورة” وذلك في بيان هذا نصه:

التحالف يدعو لأسبوع ” الوفاء للثورة”

في مثل هذه الأيام قبل خمس سنوات كان شباب مصر يطلقون دعواتهم للثورة، ويجمعون صفوفهم استعدادا للنزول إلى الشوارع والميادين يوم 25 يناير وسط تجاوب البعض وشكوك البعض، وأثبت الشباب أنهم على قدر المسئولية حين نفذوا بالفعل وعودهم وكسروا حاجز الخوف ونزلوا بالالاف إلى ميدان التحرير في حركة باغتت نظام مبارك، وتكرر النزول بعد ذلك يومي 26 و27 يناير وصولا ألى الموجة الكبرى في 28 يناير التي قصمت ظهر شرطة القمع.
هانحن نتذكر تلك الأيام المجيدة، ونستعد لمثلها، وها هو النظام يرتعد خوفا من شباب الثورة وشيوخها، ويطلق كلابه في كل مكان لإرهاب الشعب، وتخويفه من النزول، والقبض على الشباب ، وبناء المزيد من السجون لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السجناء من كل محافظات مصر.

يخطئ السيسي وعصابته حين يظنون أن هذه الإجراءات القمعية ستخيف الشباب وستمنعهم عن الزود عن ثورتهم، وستقتل الحلم داخلهم وينسى السيسي أن هؤلاء الشباب واجهوا دولة مبارك وشرطته، وأنهم واجهوا نظام الإنقلاب وحملوا أرواحهم على أكفهم كما حملوا جثامين أصحابهم الشهداء على أكتافهم وأنهم لايخشون إجراءاته القمعية بل هم مستعدون لها، لأنهم يدركون أن لاقيمة للحياة في ظل المهانة والذل والقمع والفقر والجوع.، كما أنهم يدركون أن الخلاص من كل ذلك لن يكون إلا بالخلاص من حكم العسكر.

إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب إذ يتذكر بكل إعزاز وإكبار أولئك الشباب الذي قادوا التحضير لثورة يناير والذين لايزالون على وفائهم للثورة ومبادئها وشهدائها والذين لم يتلونوا أو ينقلبوا فإنه يدعو لأسبوع ثوري جديد تحت عنوان “الوفاء للثورة” في إطار الموجة الثورية الممتدة بعنوان “ثورة حتى النصر”.

إن الثورة هي الطريق الوحيد لإنقاذ مصر من كبوتها، والتقدم بها إلى الأمام في كل المناحي السياسية والإقتصادية والعلمية والإجتماعية، ولنتذكر كيف إنبهر العالم بنا وبثورتنا، ولنتأكد أنه سيفعل ذلك مجددا عندما يتمكن المصريون من إسترداد حريتهم وكرامتهم وإرادتهم، ويقدموا نموزجهم الخاص في التنمية والديمقراطية.

والله أكبر والنصر للثورة
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.

ومن جانبه دعا رئيس لجنة الشباب في المجلس الثوري المصري أحمد البقري المؤمنين بالثورة المصرية إلى نبذ كل الخلافات بينهم والخروج للاجتجاج في الميادين في 25 جانفي المقبل

وتوجه البقري لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي قائلا : “لن تمنعك حصونك وجنودك من إرادة الله وجهاد الثوار… نوقن أن النصر قادم محالة، وستتمكن الثورة من القصاص والثأر لدماء الشهداء”.

ووصف البقري الدولة المصرية بالفاشية التي تقتل الجميع ووتستعبد الشعب وترهبه بحملات زوار الفجر لاختطاف الشباب من بيوتهم قبل الذكرى الخامسة للثورة تحسبا من نزولهم للميادين .

ووصف البقري الجيش المصري بالعدو الأول للشعب الذي يصادر أحلام الشباب ومستقبلهم ، ويغتصب إرادتهم، و يقتلهم بالرصاص الغادر في الشوارع أو يقتلهم عبر منصات ناجي شحاتة”.

هذا وفي رد على فتاوى سلطة الانقلاب بحرمة الخروج للتظاهر في 25 جانفي المقبل نشر موقع “نافذة الإخوان” التابع للجماعة مقالا للقيادى بالجماعة فتحى أبو الورد، اعتبر أن الخروج فى ذكرى 25 يناير هو واجب شرعى وأن من لن يستجيب لدعوات الجماعة بالخروج والتظاهر من أنصار الإخوان يعد خائنا.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: