مصر :هجوم على صفحة السفارة الإسرائيلية لاستشهادها بآية “الجنوح للسلم” على خلفية زيارة وزير الخارجية المصري للكيان الصهيوني

[ads2]

ردت صفحة السفارة الإسرائيلية في مصر، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، على الغاضبين من زيارة وزير خارجية نظام الانقلاب المصري سامح شكري إلى الكيان الصهيوني بآية قرآنية  من سورة الانفال وهي : “وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ”، دون أن تكمل الآية: “إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” (الأنفال:61).

ولاقى استشهاد صفحة السفارة الإسرائيلية بالآية القرآنية هجوما من قبل نشطاء مصريين وعرب وكتب أحدهم معلقا : ” “هههه فعلا.. إن جنحوا للسلم وهم في بلدهم .. مش محتلين أرضنا، وبتقول (وإن جنحوا للسلم)”.

وكتبت ناشطة أخرى : ” “وإن قاتلوكم فاقتلوهم… عن أي سلم تتحدثون، وقد انتهكتم الأرض والعرض”.

من جانبه كتب الناشط عاصم شريف : “لا تكتب آيات القرآن، فهذا القران الكريم أعظم وأكرم من شخص مجرم مثلكم أن يذكره”.

ومن جهته كتب الناشط ا “Hema Justice”: “أنا ممكن أعترف بالسلام معكم في حالة واحدة.. إنتو بتقولوا سلام ولجأتوا لكلام ربي وربكم اللي إنتو مش مؤمنين بيه إلا وقت الضيق بس.. فيه حقوق لازم ترجع دلوقتي أو بعدين.. إنتو مش مؤمنين بربنا، وبتسعوا في الأرض الفساد، وتقولوا إحنا مصلحين”.

هذا ويذكر أن وزير خارجية نظام الانقلاب في مصر سامح شكري التقى  الأحد 10 جويلية الجاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتنياهو خلال زيارة نادرة هي الأولى من نوعها لوزير خارجية مصري إلى الكيان الصهيوني  منذ تسع سنوات.

وفي حين أعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها الأحد أن الغرض من الزيارة هو إحياء  مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المتوقفة تماما منذ فشل جهود قادتها الولايات المتحدة في أفيريل  2014، إلا أن توقيتها الذي جاء قبل أشهر قليلة من الانتخابات الأمريكية أثار العديد من التساؤلات.

وقد لاقت زيارة شكري للكيان الصهيوني انتقادات شعبية وحزبية ونخبوية  في مصر وجاء انعقاد المؤتمر الصحفي المشترك بين المسؤول المصري ورئيس الحكومة الإسرائيلية في القدس ثم استضافة نتانياهو لشكري على عشاء في مقر إقامته في القدس أيضا ليزيد من غضب رافضي هذا “التقارب” المصري الإسرائيلي.

هذا وقد استنكر عدد من أعضاء مجلس النواب، زيارة  شكرى إلى إسرائيل ومقابلة نتنياهو، وبدأت موجات الغضب بالإشارة   على أنه لا يجوز الكيل بمكيالين، خاصة مع موقف البرلمان قبل شهور بإسقاط عضوية توفيق عكاشة من البرلمان، على خلفية لقائه السفير الإسرائيلى بالقاهرة، حاييم كورين، إذ إن إسرائيل عدو واضح لمصر وكامب ديفيد اتفاقية العار، على حدّ قول بعضهم.

ومن جهته علق الكاتب محمد سيف الدولة، الباحث في الشأن القومي العربي قائلا:”لا وجه للدهشة من زيارة سامح شكرى المريبة والنادرة لإسرائيل، فكل شئ وارد حين تكون التحالفات استراتيجية والعلاقات دافئة، بما فيها دعوة نتنياهو لزيارة مصر”.

وبدوره انتقد نقيب المحامين بمصر، ورئيس اتحاد المحامين العرب، سامح عاشور، زيارة سامح شكري، لإسرائيل في هذا التوقيت.

وقال عاشور في بيان له، إن الزيارة غير مستحقة في ذلك التوقيت التي تعبث فيه إسرائيل بأمن مصر المائي من خلال تحركاتها في إفريقيا، وخاصة عقب زيارة رئيس وزرائها لأربع دول بحوض النيل الشهر الجاري، وفى ظل الظروف الراهنة بالمنطقة.

هذا وبالرغم من تأكيد الجانب المصري على أن الزيارة تركز على القضية الفلسطينية والوساطة المصرية في هذا الشأن إلا أن الإذاعة العامة الإسرائيلية قالت أن زيارة وزير الخارجية المصري يمكن أن تندرج في سياق تحضير زيارة محتملة لنتانياهو إلى القاهرة.

وبحسب مسؤول إسرائيلي نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية فإن نتانياهو طلب من شكري أن تساهم بلاده في حل قضية جثتي جنديين إسرائيليين إضافة إلى مدنيين إسرائيليين تؤكد الدولة العبرية أن حركة حماس تحتجزهم في قطاع غزة.

[ads2]

الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: