مصر :5 قتلى من الأمن في بني سويف

قتل خمسة من رجال الأمن المصريين وأصيب آخران في هجوم مسلح على كمين أمني بمدينة بني سويف بوسط مصر، حسب ما أعلنه التلفزيون الرسمي اليوم الخميس 23 جانفي 2014
هذا وتشهد مصر استمرار المظاهرات الحاشدة في جل المدن والمحافظات رفضا للانقلاب العسكري وللدستور وتنديدا بالانتهاكات التي تمارسها قوات الأمن في حق المتظاهرين وطلاب الجامعات والمدارس
وقد دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى “موجة ثورية جديدة” تبدأ يوم 24 جانفي / كانون الثاني ولمدة 18 يوما، وهي المدة التي استمر فيها اعتصام التحرير حتى إسقاط الرئيس المخلوع حسني مبارك يوم 11 فيفري 2011.

وقال التحالف في بيان له اليوم الأربعاء 22 جانفي :”إزاء التطورات الميدانية والدعوات التي لا تتوقف وبكثافة، لصياغة وإبداع مشهد ثوري موحد بداية من 25 يناير القادم، فإن التحالف يؤكد على أن هدف هذه الموجة الثورية توحيد الصف الوطني الحر لاسترداد ثورة 25 يناير، والعمل على استكمالها وتحقيق أهدافها، وتمكين مكتسباتها، وإسقاط نظام مبارك بعد أن أسقطنا رأسه”.

وأضاف أنه يهدف إلى “إنهاء حكم العسكر والقصاص لدماء الشهداء منذ 25 يناير وحتى الآن، وإطلاق سراح كافة المعتقلين، وتمكين شباب الثورة من إدارة الدولة، وبناء مستقبل مصر وفق أهداف ومبادئ ثورة 25 يناير”.

وأضاف البيان أنه يهدف كذلك إلى “تطهير مؤسسات الدولة الإعلامية والأمنية والعسكرية والتنفيذية والقضائية، وإنهاء الارتباط بين الثروة والسلطة، واجتثاث الفساد من جذوره لتحقيق العدالة الاجتماعية وإنقاذ الفقراء من جشع رأس المال” رافضا “محاولات الاستغراق في أخطاء الماضي، والانشغال الكامل بالحشد الشعبي، ودعوة كل المصريين للمشاركة في هذه الموجة الثورية”.

وقال التحالف إنه ترك إدارة الأرض للثوار وفق تطورات المشهد وطبيعته، سواء في التوقيتات أو الأماكن أو طبيعة الحركة، مؤكدا على الشعارات الموحدة للثورة “عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية” و”يسقط حكم العسكر” و”يسقط النظام: عسكر، قضاء، إعلام” و”الشعب يريد إسقاط النظام”.
ووسط تفاعل شبابي كبير لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير نظم أعضاء حركة ” عفاريت ضد الانقلاب ” بمركز أبو حمص بالبحيرة، وقفة إحتجاجية أمام مجلس المدينة ، للتنديد بالانقلاب العسكري الدموي ومواصلة لاسبوع ” التصعيد الثوري ” الذي دعا له التحالف الوطني لدعم الشرعية والتحضير للذكرى الثالثة لثورة 25 يناير ومواصلة الكفاح ضد الانقلاب .

ومن جهتها اعترفت حركة شباب 6 إبريل التي شاركت في ثورة 25 يناير وفي فعاليات الانقلاب على حكم الرئيس محمد مرسي اعترفت بخطئها وقالت في بيان لها الأربعاء 22 جانفي 2014 :”إلى شعب مصر العظيم بعد ثلاث سنوات من الثورة المصرية، وثلاثة أنظمة حكمت في فترة إنتقالية بدت وكأنها لا تنتهي. وبعد تخبط طويل وحالة من السيولة في المناخ السياسي أثر سلباً على كافة نواحي الحياة في مصر وسبب إنقساماً حاداً في المجتمع لم تشهده البلاد في تاريخها. وتناسينا أن قدرنا جميعاً أن نعيش معاً على هذه الأرض كما قدر الله لنا.”
وأضاف بيان 6ابريل :” إن شباب مصر الذين كانوا شرارة تلك الثورة العظيمة التي أبهرت العالم أجمع، وبعد أن وقفوا جنباً الى جنب في البداية داعمين تلك الأنظمة، آملين أن تحقق ما خرج جموع المصريين من أجله، إلا أنها خيبت أمالنا جميعا.
لقد أخطأ الجميع، وعلى الجميع أن يتحمل مسئوليته. فلنسمو جميعاً فوق مصالحنا الضيقة ونتذكر أحلامنا التي خرجنا من أجلها ودفعنا دماءاً عزيزة لا تزال تسيل حتى يومنا هذا. لقد أدركنا ان احلامنا الكبرى قد أختزلت في النهاية إلى صراعات سياسية ضيقة من أجل سلطة زائفة” .

وبدورها قالت حملة “باطل” الرافضة للانقلاب العسكري إن الثورة تتبرأ من كل من يضع شرطا للنزول إلى الميادين بالذكرى الثالثة لثورة يناير، لاستعادة مكتسبات الثورة وإسقاط دولة العسكر والقمع والظلم، وفق نصّ بيان صادر عن الحملة.

ودعت الحملة إلى “خلع رداء الحزبية” في الذكرى وعدم رفع صورة أو شعار إلاّ علم مصر وصور من سقطوا، والاتحاد على هتاف واحد ينادي بسقوط حكم العسكر.

ومن جانبها دعت حركة ” نساء ضد الانقلاب ” جميع المواطنين إلى النزول لإسقاط النظام الحالي واستكمال ثورة 25 يناير في الذكري الثالثة تحت اسم “انزلي يا حرة” لمحاسبة كل من ارتكب الانتهاكات في الفترة الماضية بحق المرأة المصرية خاصة المعتقلات في السجون، وذلك أيضًا للقصاص لعشرات الشهيدات ومئات المعتقلات والتي ارتفعت وتيرتها في الأسابيع الماضية، حيث تم اعتقال أكثر من 100 معتقلة
. وأضافت الحركة في بيان أصدرته مساء أمس الأربعاء 22 جانفي “أننا على أعتاب لحظات فارقة حاسمة في عمر الوطن لا يمكن لمصر أن تستغنى عن تضحياتكن وطاقاتكن ومسيرة نضالكن التى يجب لها أن تستمر وتكتمل.. فدماء الشهداء التى سقطت فى 25 يناير وفى رابعة والنهضة وفى ميادين الثورة المختلفة.. تستحق منّا المزيد من التضحيات.. وأحلام الشعب المصرى الذى خرج طامحًا فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والشرعية”-
ومن جانبها تستعد حركة ” مسيحيون ضد الانقلاب ” إلى إحياء ذكرى الثورة والمطالبة بإسقاط حكم العسكر
وقد أكد رامي جان، مؤسس الحركة ، أن ما تقوم به السلطة الحاكمة في مصر من قتل للنساء والأطفال بحجة أمن الوطن يؤكد أنها “إرهابية”.
وأضاف جان، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن السلطة التي تبرر قتل النساء والأطفال والشباب بحجة أمن الوطن، سلطة إرهابية وتتلاعب بالمسيحيين. وأوضح، أن تعيين قضاة من المسيحيين في مراكز حساسة، ما هو إلا لإشعال الفتنة
الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: