مصطفى البرغوثي

مصطفى البرغوثي : تقديم البلاغ الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني للجنائية الدولية الخميس

مصطفى البرغوثي : تقديم البلاغ الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني للجنائية الدولية الخميس

 

يسلم وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي بعد غدٍ الخميس المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا، بلاغ فلسطين حول 3 ملفات متعلقة بارتكاب الكيان الصهيوني  لجرائم حرب في الأراضي الفلسطينية.

وقال عضو اللجنة العليا لمتابعة الملفات الفلسطينية في المحكمة مصطفى البرغوثي، في تصريح خاص لوكالة “صفا” اليوم  الثلاثاء، “إن البلاغ يشمل 3 ملفات مهمة، وهي الأسرى وجرائم الاستيطان وجرائم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”.

وأضاف أن المالكي برئاسة وفد فلسطيني سيسّلم البلاغ الفلسطيني للمحكمة، مشيرًا إلى أن لدى اللجنة مئات القضايا، ولكن ليس من المهم أن يتم تقديم جميعها مرة واحدة، وأن هناك وثيقة كاملة للمحكمة، بالإضافة إلى وثائق قدمتها مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوقية دولية، تتعلق بالملفات الثلاثة.

[ads1]

وبيّن البرغوثي أنه وبعد تقديم البلاغ الفلسطيني، فإن على المحكمة أن تقرر فتح تحقيق جنائي في هذه الجرائم.

وأكد أن اللجنة ستعقد مؤتمرًا صحفيًا غدًا الأربعاء في تمام الساعة الـ11 صباحًا، للإعلان عن جميع الخطوات التي قامت بها اللجنة فيما يتعلق بالملفات المقرر تقديمها للمحكمة الجنائية.

وشدد البرغوثي على أنه وإذا لم تقرر المحكمة فتح تحقيق جنائي بجرائم “اسرائيل”، فإن الجانب الفلسطيني سيلجأ لطلب رسمي بإجراء تحقيق، لكنه استبعد أن تتهرب المحكمة من فتح التحقيق.

واعتبر أن المهم أن مجرد اتخاذ قرار بفتح تقرير جنائي، فإن الحصانة الدولية للاحتلال تسقط إلى الأبد.

ويأتي هذا “البلاغ” في ثلاثة أجزاء “أولها الرسالة الموجهة إلى المدعية العامة التي تؤكد التزام فلسطين في أي تحقيق تبدأ به المحكمة الجنائية الدولية، والجزء الثاني يتضمن وصفا عاما لجرائم الاستيطان والعمل العسكري الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

وسيتكفل بالدفاع في الملف الفلسطيني مجموعة من المحامين الفلسطينيين ورؤساء منظمات حقوق الإنسان، بالإضافة إلى محامين دوليين تم تكليفهم بمساعدتهم في المواد، بما يتفق مع نصوص القانون الدولي.

هذا ويذكر أن لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة في جينيف أقرت أمس الاثنين أن العمليات التي نفذها الجيش الصهيوني في صيف العام 2014 بقطاع غزة، وتحديدا في مناطق خزاعة والشجاعية ورفح، ترقى إلى جرائم حرب.

وأشار التقرير إلى مقتل 1462 فلسطينيا -ثلثهم أطفال- خلال هذه الحرب التي استخدم فيها الاحتلال “قوة تدميرية” تمثلت في أكثر من ستة آلاف غارة جوية، وإطلاق نحو خمسين ألف قذيفة مدفعية على مدى 51 يوما.

وقد رحبت حركة المقاومة الإسلامية  حماس  بتقرير لجنة التحقيق الأممية بشأن العدوان الصهيوني على قطاع غزة في صائفة 2014  واعتبرته إدانة صريحة للاحتلال .

وطالبت  حماس في بيان أصدرته أمس الاثنين بتسليم قادة الاحتلال  إلى المحكمة الجنائية الدولية وكافة المحاكم الدولية لمحاكمتهم على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني بغزة .

وفي المقابل هاجم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين ناتنياهو التقرير ووصفه بالمنحاز نافيا أن يكون كيانه قام بجرائم حرب في غزة

وأضاف ناتنياهو أن اللجنة الدولية عُينت من قبل “مجلس يطلق على نفسه  مجلس حقوق الانسان لكنه يقوم بكل شيء عدا الاهتمام بحقوق الإنسان.

وقال التقرير أيضا إن بعض ما قامت به فصائل المقاومة الفلسطينية يرقى إلى جرائم حرب، مشيرة إلى “تصفية العملاء”، واستهداف “مناطق مدنية صهيونية بالصواريخ.

 وقد انتقد المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري مساواة التقرير “غير المنطقية” بين الطرفين في بعض أجزائه، بإشارته إلى بعض أفعال فصائل المقاومة الفلسطينية.

وقال أبو زهري إن المقاومة ركزت على استهداف العسكريين، بينما ركزت قوات الاحتلال على استهداف المدنيين.

هذا ويذكر أن المدعية العامة بالجنائية الدولية فيلاهاي فاتو بنسودا   أشارت الشهر الماضي  إلى أن  المحكمة قد تستدعي للتحقيق ضباطاً وموظفين صهاينة  إذا ثبت تورطهم في جرائم حرب خلال عدوان الصيف الماضي على قطاع غزة.

وأضافت فاتو بنسودا أن التحقيق لن يقتصر على الضباط والمسؤولين الصهاينة الكبار فقط بل قد يشمل أيضا من هم في درجات وظيفية أقل.

الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: