مطرقة ومنجل شيوعيين لتونس في الزمن الوهم !( مرسل الكسيبي)

مازالوا يتحدثون عن المطرقة والمنجل في زمن الصواريخ العابرة للقارات والأقمار الصناعية وغزو الفضاء واستكشاف كوكب المريخ وحرب النجوم …!
مساكين هؤلاء القوم يغررون بشباب تونسي في مقتبل العمر فيتحول ماركس ولينين وتروتسكي الى قدوتهم في هذا الكون !
سقطت الماركسية في كل أوروبا الشرقية والاتحاد السوفياتي وتوحدت الألمانيتين وتخلصت ألمانيا الشرقية من الجاسوسية والفقر والتخلف المادي والعلمي والتقني في ظل الحقبة الشيوعية …وأدرك الألمان تعاسة التجربة الشيوعية فهي رديفة التخلف والقهر الذي عاشوه بعيد تقسيم برلين واقامة الستار الحديدي …( أنا أتكلم من الميدان , فقد دخلت الى ألمانيا بعد ثلاث سنوات من سقوط جدار برلين وهاأنا أقضي بها اليوم 21 سنة , وقد منع بها تأسيس الأحزاب الشيوعية بناء على ذكراهم الأليمة مع هذه التجربة وماصاحبها من تجربة جهاز الستازي الذي حول حياتهم في الجزء الشرقي الى جحيم …)
هذه الشيوعية التي يغرر بها اليسار التونسي المتخلف شبابا تونسيا في سن المراهقة , حيث يعلمهم هؤلاء ابتداء من السنة السادسة ابتدائي والأولى اعدادي دروسا في التنكر للذات الالهية ثم يأتي الحقد الأعمى على الاسلام كدين سماوي…!

هؤلاء الذين يمسخون أبناءنا ويغسلون أفئدتهم وأدمغتهم بالحقد والكراهية هم الذين يعطلون اليوم تونس زمن الثورة , فقد ضيعوا أعمارهم في نضال وهمي وكاذب من أجل الكادحين وهاهم اليوم تحولوا الى برجوازية في أرقى ضواحي تونس , وللأسف فانهم يكذبون على العمال والشغيلة والفقراء والمساكين ويعدون بجنة كاذبة على الأرض ( هم رديف النخبة الحاكمة سابقا بالاتحاد السوفياتي أوهموا الشعب وسكنوا قصور وجنات البحر الأسود..!).
كفى كذبا على الشعوب باسم المطرقة والمنجل وافتحوا أبصاركم وعقولكم على نهضة شرقي أوروبا والجزء الشرقي من ألمانيا بعد سقوط الاستبداد والفساد الشيوعي…!
أنظروا الى ألمانيا الشرقية كيف أصبحت بعد أن تخلصت من تجربة هونيكير وماصاحبها من تدمير وخراب بنيوي , أنظروا الى موقع ألمانيا اليوم بعد ان باتت موحدة تحت راية نظام سياسي ديمقراطي موحد…!
أشفق والله على أبناء وبنات تونس في زمن تسوقون فيه الوهم !

مرسل الكسيبي _ ألمانيا الاتحادية _ 5 أكتوبر

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: