معاناة التونسي مع شركات الإنترنات متواصلة في ظلّ صمت الدولة..تحيّل و غشّ و خدمات لا تستحق وصفا سوى ”العار و الفضيحة”

هي الخدمات الأتعس في تونس و الأكثل تحيلا و غشا تقودها شركات الإتصال الكبرى الثلاث في تونس و المواطن ضحية هذه المافيات في ظل صمت مشين من الدولة ليظل السؤال المطروح ”متى يستفيق من يحكمون هذه الدولة و ينصفوا هذا الشعب” خدمات الإنترنات في بلد يصف نفسه الأكثر تقدما في إفريقيا نجدها كلها تحيل و غش يدفع المواطن ماله لقاء خدمة يظنها مثالية ليتفاجأ على أرض الواقع بأنه بيع له الأوهام…عينة بسيطة من هذا الغش أو الإحتيال…يشتري التونسي مفتاحا يعمل على شبكة الجيل الثالث تحت عنوان (20 ميغا – 40 ميغا) ولكن سرعان ما يكتشف هذا المواطن الضحية أنهم إستغفلوه و نصبوا عليه تحت أمر تقني يسمى ”البريداج” وهو وضع سقف لقوة الشبكة و سعة الإبحار لا يتجاوز 1 ميغا…تشتري 20 ميغا قوة للإنترنات لتحصل واقعا على 1 ميغا…ظلم ما بعده ظلم بل سرقة علنية مفضوحة…أما بقية خدمات الإنترنات على شبكات الهاتف الأرضية فحدث و لا حرج إسألوا أهلها عن حالتها وعن مأساتها ليكون خلاصة المشهد ”تدفع مالك و لا تحصل على شيء في إنتظار أن يرسل الله لهذا الشعب مسؤولين في الدولة و الحكومة بتصدون لهذا التحيل المفضوح…”

[ads1]

Untitled-1

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: