معاناة سجين سياسي وجريح الثورة تكشف عن تواصل الفساد في الإدارة التونسية

تواصل الانتهاكات القانونية في الادارة التونسية تجسّده معاناة السجين السياسي و جريح الثورة عبد الحميد صغير، الذي يكشف تفاصيل المظلمة الدي تعرض لها. فبعد ان تم اطلاق سراحه يوم 8 افريل 2014 من سجن ايقافه بمرناق.

و بعد ان قضت المحكمة الابتدائية بنابل بالدائرة الجنائية بسجنه خمسة أشهر مع تاجيل التنفيذ من أجل “هضم جانب موضف و الاضرار بملك الغير” و بعد ان قضيت أربعة عشر يوما موقوفا مضربا عن الطعام .

و أوضح الصغير بان محاكمته تأتي في إطار معاقبته على مطالبته بتمكينه من مستحقاته المالية و مباشرة عمله طبقا لإجراءات العفو التشريعي العام الذي رفضتها ادارة الدولة العميقة، على حدّ تعبيره، و تعمدت تعطيله عبر سلوكيات تعكس الحساسية المفرطة ضد المنتدبين للوظيفة العمومية في اطار العفو العام و في محاولة منها لتصفية حسابها مع خصومها السياسيين مع العلم انه لم يتقاضى منذ اكثر من سنة مستحقاته المالية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: