الأمريكيين

معطيات جديدة في قضية “الشقيقين الأمريكيين” بتونس..”الوثائق” و”الخبايا”

أثارت حادثة إيقاف شقيقين أمريكيين إثر التهم التي وجهت لهما والتي تتعلق بالإرهاب، ومن ثم متابعتهما في حالة سراح ومواصلة الأبحاث في شأنها بعدما بيّنت الأبحاث الأولية أن لا علاقة لهما بالإرهاب وعدم نيتهما القيام بأعمال إجرامية تستهدف البلاد، أثارت العديد من نقاط الاستفهام حول حقيقة التهم الموجهة لهما.

 في هذا الإطار ذكرت جريدة أخبار الجمهورية أنها قامت بالاتصال بالناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، سفيان السليطي، لاستفساره عن كل المعطيات الرسمية المتعلقة بملف الشقيقين الأمريكيين فكان التالي..

 في البداية أكّد سفيان السليطي انّ تفاصيل الملف تعود على اثر تقدم مواطن للجهات الأمنية بمعلومة وجود شقيقين أمريكيين يرغبان في تسوّغ منزل على ملكه فتم على إثر ذلك التنسيق مع الوحدات الأمنية لتأذن النيابة العمومية بجندوبة بفتح محضر في الغرض..

 وأضاف السليطي أنّه وبعد أخذ الوحدات الأمنية إذنا من النيابة العمومية بتفتيش المنزل المذكور لم يتمّ العثور على أيّ على أي شيء له علاقة بشبهة الإرهاب، مشيرا إلى أن الوحدات الأمنية حجزت هاتفين جوالين وحاسوبا على ذمة المعنيين بالأمر.

 أحدهما متزوج من  هذه الطالبة التونسية

 وتابع محدّثنا قائلا انه باستنطاق الشقيقين قال احدهما انه متزوج من تونسية منذ شهر ماي 2016 وفق ما بينته وثيقة الزواج، مشيرا إلى أنهما قدما إلى تونس منذ شهر أوت 2015..

 وأضاف محدّثنا أن أحدهما قال في استنطاقه انه اعتنق الدين الإسلامي، وأكّد السليطي أنّه وبتنسيق مع وكيل الجمهورية بجندوبة أذن بإحالة المحضر للقطب القضائي لمكافحة الإرهاب وهما في حالة سراح وفي حالة تقديم وليسا في حالة احتفاظ، لتتم إحالة الملف للوحدة الوطنية لمكافحة الإرهاب لمواصلة البحث..

 وتابع قائلا أنّ استنطاق المعنيين بالأمر تمّ بحضور مترجم محلف ومحام عن طريق عمادة المحامين، مشيرا إلى أنه وبعد الاستنطاق والمعاينة التي تمت على المحجوزات تبيّن أنّ ملفهما -عكس ما تم تداوله- لم يتضمن أي مقاطع فيديو أو تسجيلات أو صور تمجد تنظيم داعش الإرهابي، أو تبني أفكار إرهابية متطرفة أو نية القيام بأعمال إرهابية أو خرائط تنوي القيام بأعمال إرهابية..

 الملف يحتوي على هاتين الوثيقتين..

 وشدّد في ذات السياق على أن ملف الشقيقين يحتوي على وثيقتين إحداهما وثيقة تؤكد أن احدهما اعتنق الدين الإسلامي، والأخرى تثبت انه وقع إبرام عقد زواج مع التونسية المذكورة وهي طالبة بكلية 9 أفريل والتي تم سماعها وأكدت هذه المسألة..

  وبخصوص تعمد بعض الأطراف إلى تشبيه ملف الأمريكيين بملف البلجيكي قال سفيان السليطي أن هذا الكلام مجانب للصواب، معتبرا انّ اكبر دليل  لانتفاء الصبغة الإرهابية في ملف البلجيكي هو أنّ الدائرة الجناحية بنابل هي التي تعهدت بالملف بصفته قضية ديوانية ..

معطيات مدويّة تبثّها قناة أمريكية..

في المقابل تجدر الإشارة إلى أنّ قناة محلية أمريكية “TV8 Wood”، بثّت الخميس الماضي، تقريرًا عن الشقيقين الأمريكيين المذكورين تؤكد انتماءهما لتنظيم إرهابي.

وتضمّن التقرير الذي بثته القناة الأمريكية صورًا وشهادات من أصدقائهما الذين أكدوا أنهما خطيران.

وأضافت القناة أنّ الشقيقين “باتريك ونايثن” 32 و 31 عامًا، قدما إلى تونس بدعوى الدراسة في جامعة جندوبة، واعتنقا الإسلام مؤخرًا، كما أنّ الأخ الأكبر باتريك تزوج بتونسية.

ونقلت القناة الأمريكية عن مصدر أمني قوله إنه عثر لديهما على مراسلات مع تنظيمات متطرفة

من جانبها، تحدثت صحف جزائرية، عن “إطاحة القوات التونسية بعنصرين مجنّدين حديثًا في تنظيمات متطرفة، ينحدران من الولايات المتحدة الأمريكية وتمكنا من دخول التراب التونسي بعد تطليقهما الديانة المسيحية واعتنقاهما الإسلام”.

و يبقى مسألة الافراج عنها بالسرعة القصوى لغزا محيرا في ظل تأكيد الاعلام الامريكي انهما عنصرين خطيرين

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: