معلومات تؤكد وجود “قوات أمريكية خاصة” على الأراضي التونسية ووزارة الدفاع التونسية تنفي

نقلت صحيفة المساء المغربية عن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية  أن قوات أمريكية خاصة (كوموندوس) بدأت عمليات مركزة ضد رموز التيارات الجهادية في كل من  تونس والمغرب والجزائر، بعد تطور الأوضاع في ليبيا.

[ads2]

وقالت مصادر صحيفة المساء  أن هذه العمليات محدودة ومركزة ضد من تصنفهم واشنطن كمتطرفين وتأتي ضمن جهود الحكومة الأمريكية لحماية مواطنيها ومرافقها في المنطقة ومن  المرجح أن تكون القاعدة العسكرية الأمريكية في جنوب إسبانيا محل تمركز هذه القوات الخاصة.

هذا وقد نفت وزارة الدفاع التونسية وجود قوات خاصة (كوموندوس) أميركية على الأراضي التونسية بهدف تنفيذ عمليات محدودة ضد التيارات المتشددة في المنطقة.

وقال الناطق باسم الوزارة المقدم بلحسن الوسلاتي لـ«القدس العربي» إن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة، مفضلا عدم التعليقات على معلومات واردة من وسائل إعلام غير تونسية اعتمدت على مصادر غير رسمية، مؤكدا أن الجيش التونسي هو المكلف بحماية البلاد، وعقيدة الجيش لا تسمح بوجود قوات أجنبية على الأراضي التونسية.

هذا ويذكر أن  الأمين العام لحركة الشعب « زهير المغزاوي » أعلن  في تصريح له  لوكالة تونس أفريقيا للأنباء في شهر ماي 2014  امتلاكه لمعلومات مؤكدة عن تواجد قوات عسكرية أمريكية بالصحراء التونسية المتاخمة للحدود مع ليبيا ما يعزز فرضية وجود استعدادات أمريكية للتدخل في هذا البلد تحت ذريعة منع التوتر العسكري بها وفق تقديره.

ومن جهته كشف  ديبلوماسي غربي  لصحيفة “العرب اللندنية”  -وفضل عدم ذكر اسمه – عن عملية  عسكرية محتلمة في ليبيا إذا فشل الحوار فيها وهي عملية تحت اسم ” أزهار الربيع ” ستشارك فيها حسب وسائل إعلامية دول عربية من بينها جيران ليبيا.

وأضاف المصدر أن عملية ” أزهار الربيع ” ستكون محدودة في المكان والزمان،و ستنطلق من 3 محاور هي غرب ليبيا وشرقها بالإضافة إلى البحر، حيث ستستخدم فيها الطائرات والقنابل الذكية، وعمليات كومندوس برّية محدودة،وفق نفس المصدر.

وأضاف الدبلوماسي الغربي أنّ هذه العملية التي بدأ التحضير لها منذ مدة هي “عملية تكتيكية “بالمفهوم العسكري، أيّ أنها ستكون “جراحية” في انتقاء الأهداف للتقليل من حجم الخسائر في أرواح المدنيين إلى أبعد الحدود.

هذا ويذكر أن تونس شاركت  في المغرب في مطلع الشهر الحالي في مناورات الأسد الافريقي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبمشاركة كل من المغرب والولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة وتونس وموريتانيا والسنغال.

وقد رأى الباحث الجزائري في القضايا الإستراتيجية حسين عبيدي أن ” انطلاق مناورات الأسد الافريقي خطوة غير موفقة لا من حيث التوقيت ولا من حيث المكان”.

واعتبر عبيدي مشاركة بعض البلدان في هذه التمارين “لتزيين الديكور فقط” ومنها ألمانيا التي يمنع دستورها مشاركة قوات البلد في أي عمل عسكري خارج الحدود.

ورأى العبيدي أن المناورة تنظم في مناخ يميزه تخوف من تطورات الأحداث في ليبيا قد يؤدي الى تدخل فيها.

هذا ويرى محللون وخبراء أن الدول الداعية إلى التدخل العسكري في ليبيا  تتخوف من تمكن الأنظمة الإسلامية من الحكم في المنطقة وتسعى إلى إقصائها كما أن مصالحها  في المنطقة -خاصة النفطية -باتت مهددة بعد قيام الربيع العربي لذلك تسعى هذه الدول إلى  الحفاظ على  هذه المصالح والقضاء على حكم الإسلاميين نهائيا بحجة الحرب على الإرهاب.

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: