شاركت معمرة تركية تبلغ من العمر 113 عاما في مظاهرات “صون الديمقراطية” التي نظمت في قضاء تورغوتلو بولاية مانيسا غربي تركيا، ضمن الفعاليات الشعبية الرافضة لـمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف الشهر الحالي.

وقالت قره بوبار في حديثها لوكالة الأناضول “أنا أعلم جيدا ما معنى الانقلاب والأحكام العرفية، فقد عايشتها جميعا، وأعرف ما أصاب الشعب خلالها، طلبت من أولادي أن يأتوا بي إلى هنا، لأني لا أريد أن أرى انقلابا مرة أخرى في بلادي”.

وتشهد كافة المدن التركية مظاهرات “صون الديمقراطية” منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة يوم 15 يوليو/تموز، تلبية لدعوة الرئيس رجب طيب أردوغان للشعب بالنزول إلى الميادين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من إسطنبول (شمال غرب) والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

المصدر : وكالة الأناضول