تنظيم "حزب الله الشيعي" الإرهابي

معهد واشنطن: هكذا يُجبر تنظيم “حزب الله الشيعي” الإرهابي نساءه على “زواج المتعة”

وثق معهد واشنطن للدراسات في تقرير نشره معاناة النساء المواليات لتنظيم “حزب الله الشيعي” الإرهابي، بعد مشاركة ذويهن في الحرب الجارية بسوريا، خصوصا أن أغلبهم يذهبون للجبهات بدون تحضير جيد، ما يعيدهم قتلى في أغلب الأحيان.

مجموعة عرائس لتنظيم “حزب الله الشيعي” الإرهابي

وقال المعهد في تقريره: “تصبح العديد من الأرامل الشابات الفقيرات، جزءاً من مجموعة عرائس لعناصر حزب الله، أو مجموعة الزوجات المؤقتات، لمقاتلي الحزب، كمكافأة تُعطى لأولئك الذين يعودون إلى بيروت لينعموا بقسط من الراحة من المعركة، أو يصابون بجروح خلال القتال ويستحقون نوع من التعويض”.

وأضاف التقريرأن مؤسسات حزب الله تشكل هيكلية اقتصادية بديلة توظف وتجذب الرجال والنساء من الحزب، إذ يتم توظيف الفتيات من مجتمع الحزب في مدارس “المهدي” أو “المصطفى” (التابعة لـ حزب الله)، ويُتوقع منهن أن يعملن في مؤسسات الحزب، ويتزوجن من مقاتلين في الحزب، وينشرن قيم الحزب داخل عائلاتهن وخارجها على حد سواء. ويُدرك «حزب الله» أنه يمكن للمرأة المنضبطة والملتزمة أن تربي مقاتلين منضبطين وملتزمين” بحسب التقرير.

التفرقة بين النساء 
واوضح التقرير أن  “الفجوة بين المقاتلين القدامى والجدد تتسع أكثر فأكثر، فالمقاتلون القدامى وعائلاتهم لا يزالون يشكلون جزءاً من مجتمع حزب الله، الذي لا يمثل الطائفة الشيعية ككل، وعندما يموتون في المعركة، تُعامل نساءهم باحترام أكبر ويحصلن على المزيد من التعويضات، وهؤلاء النساء هنّ بالفعل جزء من نظام حزب الله ويتمتعن بنوع من القوة والمكانة، وفي حال تم الحد من الخدمات التي تقدم إلى المجتمع الأكبر، تبقى الرعاية متوفرة للدائرة المقربة في الحزب”.

أما  زوجات المجندين الجدد فهن لسن بالضرورة من أعضاء حزب الله ولا يلتزمن بالضرورة بالأيديولوجيا أو الحرب، لكنهن جزء من المجتمع الذي يرعاه الحزب كما يُزعم، وهن يتحدرن في الغالب من أسر فقيرة ومن دون دخل أزواجهن، ومع تقليل التعويض والخدمات المقدمة إليهن، تكون هؤلاء النساء عرضة للمعاناة المالية.

تعويضات مادية 
كما تقلصت التعويضات المادية لذوي عناصر الحزب إلى النصف “فالحزب لا يتمتع في الوقت الحالي بنفس الميزانية لتقديم الخدمات التي كان يقدمها في السابق، حيث يجب تخصيص معظم الأموال القادمة من إيران للعمليات العسكرية الإقليمية في سوريا، ما يعني أنه لا يمكن التعويض لأسر المجندين الجدد بما يقرب من نفس المستويات التي تُدفع للمقاتلين القدامى”.

وأضاف: “وفي غضون ذلك، يلقى المزيد من المقاتلين حتفهم، وتطالب المزيد من العائلات بالتعويض والخدمات، ويخلق ذلك استياءً في مجتمع حزب الله وفي صفوف الطائفة الشيعية على نطاق أكبر في لبنان”، موضحاً أن حزب الله اضطر “إلى قطع بعض الخدمات الاجتماعية التي يقدمها بسبب زيادة ميزانيته العسكرية.

خلافات 
وبدأت الخلافات مع أنصار الحزب تظهر على السطح وتصبح أكثر قوة”، متابعا “على سبيل المثال، تتم مكافأة المقاتلين (الرجال) على جهودهم وتضحياتهم، في حين يُتوقع من الموظفين الآخرين (معظمهم من النساء) البقاء في حالة من الانتظار إلى حين انتهاء المعركة وتحقيق النصرومع ذلك، انقضت أكثر من أربع سنوات”.
واستدرك المعهد أن “الحرب التي لا نهاية لها في سوريا تخلّف شقوقاً في النظام، والمرأة في الحزب لم تعد تشارك كما كانت تفعل من قبل، أو لم تعد تحصل على تعويض عن تضحياتها كالذي يحصل عليه الرجال”.

أورينت نيوز

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: