مع اقتراب التصويت على الفصل 15، عودة اعمال العنف و”الارهاب”

مع شروع المجلس التاسيسي يوم الاثنين 7 افريل في مناقشة القانون الانتخابي، تتواتر اخبار عن عودة “الارهاب” والعنف في البلاد. فبعد خبر العناصر الارهابية التي وقع القبض عليها في صفاقص بصدد الاعداد لتفجيرات ومن قبلها وفي نفس الجهة اصابة “ارهابيَّيْن” بينما كانا يصنعان قنابل يدوية، استيقضنا اليوم على خبر حرق محطة القطار بوادى مليز من ولاية جندوبة  وتجدد القصف المدفعي ليلا بجبل الشعانبي!!

السؤال الذي يطرح نفسه، هل كل هذا محض صدفة ان يتوافق كل مرة تاريخ مرور فصل العزل السياسي للتصويت مع تنامي العنف والارهاب؟ ام انه كما حذرت النائبة في المجلس التاسيسي، السيدة سامية عبو، هي سياسة ممنهجة من بعض الاطراف المحسوبة على بقايا نظام المخلوع لزعزعة استقرار البلاد حتى لا يتم تمرير الفصل 15؟!

ياتي كل هذا وسط استغراب العديد من السياسيين والملاحظين من عدم تحرك النيابة العمومية لفتح تحقيق جدي في ما وصف بالتهديدات الصريحة للامن والسلم الوطنيين من قبل بعض الشخصيات السياسية في تصريحات على الفضائيات توعّدت فيها و بصريح العبارة بعدم اجراء انتخابات في حال تم تمرير الفصل 15.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: