yassin-ayari-2

مع ما تفرزه الصناديق و إن كانت سياطا تلهب ظهري :(بقلم ياسين العياري)

الحكاية الأولى :

يحكى أن ملكا، نادى أخوين، و قال لأحدهم، أطلب ما شئت، فإني معط أخاك ضعفه.

بعد تفكير.. قله سيدي السلطان، أفقعلي عيني، و أفقعلو الزوز..

لواه هالحكاية..

نلقى شكون فرحان شايخ شامت، في شكون.. في د. طارق الكحلاوي!

فاش ضره الكحلاوي.. لا أدري..

هانو فقع عين الكحلاوي، هنيئا له بعبادة الكافي و عبير موسى و المخبر العكرمي.

الحكاية الثانية :

قرأت عن الحلاج، كيف كانت السياط تلهب ظهره و هو يجد العذر لجالده، يدعو له بالرحمة و يقول ما معناه “يا رب إغفر له، فهو يظن أنه يطيعك”

ظننتها خرافة، و لم أقدر أن أفهم كيف فكر الحلاج.

اليوم أفهم..

سياط شعبي الطيب تدمي ظهري.. لكن ألتمس له العذر و رحمة التاريخ..

اليوم فهمتك يا حلاج.. إيه نعم فهمتك..

الحكاية الثالثة :

عندي شكون م العايلة روتريتي من تونسآر.

كل ما نقابلو، يحكيلي علي راه بعينيه من وسخ و خمج و أكتاف و سرقة المبزع و الماطري و وزرة ليلي..

كل ما نقابلو يحكيلي قداش حقرة و إحتقار عندهم

كل ما نقابلو يحكيلي على مليارات الشعب الي مشات في الكازينوات.. كل شيء على عينيه.

طلبته نهار الأحد، قلي إنتخب الداء.

عجب..

مت يفهمني تفكيره..

ربما كيف يحقروه الأعيان، ميسالش، أما كيف أمثاله يوصلو للسلطة.. ما يساعدوش.

قلي خايف على كعبات البيرة متاعو في الدوايان.

كعبات البيرة ما كان فاكهملو حد.. و إفرض حتى.. هل تسوى كل بيرة العالم إنه ترجع بيدك الي هانوك و ذلوك و سرقوك قدام عينيك

قلي تونس الي نحبوها رجعتلنا..

أناهي.. متع الفساد و الحجامة و الغورة و الحقرة و السرقة..

قلي : النهضة ما حاسبتهمش..

إيه، ماك تنتخب إلي يحاسب السراق، موش تنتخب السراق..

الحكاية الرابعة :

طفلة نعرفها، قرات معايا.

كانت في القبة، و بعد تات د ليست متع القطب ثم في المسار و الإتحاد من أجل الباجي

حزبها جاب صفر كرسي والو! و هي فرحانة شايخة و تحمد في ربي إنه الشعب ما “حصلش” في حكاية النداء هو التجمع.

لا يا أمال، النداء هو التجمع، لذلك وصلوا للسلطة، هم لم يخفوا ذلك، و لم ينكروا من هم، و تفوخروا بيه.

هم التجمع بأبشع و كل وجوهه : وجهه الطبقي، وجهه الجهوي، وجهه المصفح الكمبرادوري، وجهه الزبوني، وجهه الدكتاتوري.

كيفها صديق م الجبهة، الجبهة الي فيها 194 حزب و جمعية و شخصية، و عندهم زوز قتلى و تلافز اللطيف، و جابو قد زوز أحزاب خارجين مهرين من السلطة : التيار و المؤتمر، و أقل من سليم الرياحي، و رغم ذلك يسمي في روحو منتصر.

هل من تفسير نفسي سوسيولوجي لسندروم فخرة النعجة بلية الكبش.

ثم هل من عذر ممكن للي تعارك مع مرتو، شماتة فيها خصى روحو، و جابلها الإكس متاعها يبات معاها، و من فوق مصوره إنتصار!

الحكاية قبل الأخيرة..

هيا نخدموا حملة المرزوقي..

سأنتخب المرزوقي، و لو كنت وحدي.

لكن، لست من جماعة يقادون إلى الجنة بالسلاسل، من جماعة الوصاية.

المرزوقي أقنعني.

من لم يقنعه بعد كل هذا، لن يقنعه شيء.

تي بلعكس، كيما عملوا المصارة حملة إنتخبوا العرص، أطلق على بركة الله حملة إنتخبوا الكوش و الفنكوش.

هانو عندكم الباجي كوش (موضوعيا و مجازا) و عندكم النابلي هانو أبيض شباب خدودو كي الفنكوش

أنا من جماعة بلغ شعبنا درجة من الوعي دائما : فأنتخب الكوش و الفنكوش إن أردت، ماكش عامل عليا مزية كي تنتخب المرزوقي.

ستنال ما تستحق.. إن أنت من جماعة ريقلنا سيدي الرئيس.. لن أحاول منعك عن فنطازمواتك..

الحكاية الأخيرة : لا أدري بماذا تحتفل النهضة.

لست من الجاحدين، و لا أنكر إجتهادات أصاب بعضها و خاب بعض، بالعكس شاكر ممتن على ما قامت به و تقوم لتكسير صورة الإسلامي المتوحش الدموي الي متع القتل و التدمير و الجواري.. و ورات أن الإسلام و الديمقراطية لا يتعارضان.

لكن

لما قلنا.. لا تحتقروا الشباب و الثورة و الكياس

لما قلنا.. لن يرضوا عنك و لو خرجت من جلدك، فأرضي ناخبيك

لما قلنا.. لماذا سيصوت لك التونسي ما دام صوته بلا قيمة، تعطيه للكلاب

قالوا رومنسية و مثالية و ثورجية و إش تفهم منو و الحنكة و التكتيك.

لم تكن ثورجية.. كانت نبوؤة.

سيدنا سليمان أخذ درسا من نملة، و أنتم إحتقرتم طبقة كاملة من أطهر و أصفى و أنقى و أكثر شباب هذا الوطن حماسة.

يوم بعتم أصوات الناخبين، و أعطيتم ما لا تملكون لمن لا يستحق..

قال الشيخ خرجنا من الحكم و دخلنا قلوب الناس.

غلط.. أ و يدخل مبعثر الأمانة قلوب الناس

أ و يحترم الناس الضعيف.. هم صوتوا لمن ضنوه قويا.. لا مكان للضعفاء في السياسة

لما دوبلت في البرباراتوار، جاني الطاهر رحمه الله، قلي ما تزيدش مع التدوبيلة ما تاخوش الدرس.

فبماذا تحتفلون..

الجماعة عندها الثلث..صكور باهي..

و الوطن و التاريخ و الجغرافيا منكوبة.. ألا يعني هذا لكم شيئا..

الهزيمة ليست عيبا، لكن الكبر و المكابرة و التفليم عيوب.

خسرنا الميت، ما نزيدوش خسارة الكفن.. ع الأقل نتعلم الدرس.

باهي شنية علاقة هالحكايات ببعضها..

لا شيء.. فقط خواطر أتقاسمها معكم

موش قلت بش نرتاح أيامات..

صحيح، أما ما نجمتش.. ماهوش وقت راحة، وقت عمل.

سأواصل كما بدأت ذات 2007 : الإسلامي أخي و صاحبي و له الحق في بلده، عدوي هو التجمع، عقلية و دولة الوصاية و النهب و الحقرة و الطبقو جهوية و الفساد، أدوات تحليلي طبقية، و أحلامي بالعدالة لا نهاية لها، أتبنا نظرية الصوبلتارن، محافظ رجعي في الفضاء العام، و أنقب الأرض كان تحب في فضائك الخاص، ضد الوصاية على الشعب و مع ما تفرزه الصناديق و إن كانت سياطا تلهب ظهري.

أهلا و سهلا .. سي ديجا توحشتكم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: