سيسي وجه اسود

مفاجأة إعلامية في مصر : السيسي يتعرض لهجوم لاذع من إعلاميين ساندوا بقوة انقلابه

في موقف مفاجئ من الإعلام المصري المحسوب على الثورة المضادة والمساند بقوة للانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي على الرئيس االشرعي محمد مرسي بدأ هذا الإعلام بحملة انتقادات لاذعة ضد سياسة سلطة الانقلاب

ومن بين الإعلاميين الذين شنوا هجوما على السيسي الإعلامي يوسف الحسيني والإعلامي توفيق عكاشة الذين طالما دافعا عن السيسي ومدحاه

فمن جانبه اتهم الإعلامي  يوسف الحسيني السيسي  بارتكاب الأخطاء التي كانت سبباً في معارضة الرئيس السابق محمد مرسي.
وكتب  الحسيني عبر حسابه على “تويتر”  الذي يتابعه قرابة مليوني شخص: ” إن الجميع كان يحمل مرسي مسؤولية أي إخفاق أو فشل فلماذا لا نعامل السيسي بالمثل؟”.
وأكد الحسيني أن إختيار رئيس الحكومة وباقي أجهزة الدولة تابع للرئيس، لذا فهو يتحمل نتيجة إختياره، مضيفاً: “ما دام النظام رئاسياً وليس برلمانياً، فالسيسي يتحمل كل إخفاق وفشل نراه، سواء كان أمنيا أو اقتصاديا أو سياسيا”.

هذا ويذكر  أن الحسيني ورد اسمه في أحد التسجيلات المسربة عن مكتب عبد الفتاح السيسي، حيث وصفه مدير مكتب السيسي عباس كامل بأنه الواد الحسيني  وهو ما كشف عن حجم وطبيعة العلاقة التي تربط الحسيني باللواء كامل والسيسي، فضلاً عن أن التسريب كشف كيف أن الحسيني كان في فترة ما قبل الانتخابات الرئاسية في مصر يتلقى التوجيهات من مكتب السيسي.
أما الإعلامي توفيق عكاشة الذي يمتلك قناة الفراعين و المعروف بولائه الأعمى للسيسي فقد قال  على الملأ إن “الدولة فاشلة من رأسها لأسفلها بكل ما فيها..و  إن من دمر الدولة وأجهزتها، يعيد تدميرها من جديد، وهذه الدولة لا تعرف حدوداً أخلاقية، ولا فرق فيها بين خسيس وأصيل، أو فدائي وعميل” …مضيفا : “فشلت الدولة وكل عام وأنتم بخير”.

هذا ومن بين وسائل الإعلام التي انقلبت على السيسي جريدة ” المصري اليوم ” التي نشرت ملفا كشفت فيه تجاوزات رجال الشرطة والداخلية  تحت عنوان ” ثقوب في البدلة الميري”   وهو ما جعل القضاء العسكري يبدأ مؤخراً بملاحقة صحافيين من الجريدة  لكن رئيس قسم التحقيقات بالجريدة يسري البدري رد على الملاحقة القضائية  بقوله أن “الملف المنشور عن تجاوزات الداخلية جرس إندار لها لكي لا تعود إلى ممارسات ما قبل ثورة 25 يناير /جانفي”

وأضاف يسري البدري إن “الداخلية تعلق فشلها على شماعة الإعلام بدلاً من مواجهة سلبياتها وأخطائها، واختارت الطريق الأسهل بمهاجمة الإعلام وتحديدا جريدة”  المصري اليوم” ولم يبق أمامها سوى مهاجمة الشعب نفسه”.
وأوضح أن الداخلية ترى ما ننشره غير مهني وكأنها تحولت إلى كلية للإعلام تقيم العمل الصحافي بدلاً من معالجة فشلها الأمني ومحاصرة تجاوزات بعض أفرادها.

هذا وقد أصدرت ” التنسيقية المصرية للحقوق والحريات ” بيانا انتقدت فيه  الممارسات الأمنية التي تتعرض لها الصحافة المصرية وقالت في بيانها  : ” أصبح التعرض للشرطي بالنقد مخالفة تستحق العقوبات وتكال من أجلها الإتهامات”.
وانتقدت التنسيقية الحقوقية المستقلة إحالة رئيس تحرير جريدة “المصري اليوم”  وعدد من صحافييها للتحقيق بسبب ملف “ثقوب في البدلة الميري” محذرة من تصاعد التضييقات والاعتداءات التي تتعرض لها الصحافة المصرية

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: