بشار4

مفاوضات حثيثة في المجتمع الدولي لحل سياسي في سوريا دون بشار الأسد

مفاوضات حثيثة في المجتمع الدولي لحل سياسي في سوريا دون
تجري مفاوضات حثيثة في المجتمع الدولي للخروج من الأزمة السورية بحل سياسي لا يكون فيه مكان لبشار الأسد .
فمن جانبه ألمح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس السبت إلى وجود مفاوضات مع أطراف من نظام الأسد للتحضير لتسوية سياسية في سوريا بعيدًا عن بشار.

وقال “فابيوس” في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة خلال جولة شرق أوسطية يقوم بها: “إن بلاده تؤيد الحل السياسي في سوريا بعيدًا عن بشار الأسد”.

[ads1]

وحول وجود مفاوضات بين المعارضة السورية وأطراف من نظام الدولة تمهيدًا لاستبعاد بشار الأسد أضاف قائلًا: ليس سرًّا أن هناك محادثات كبيرة تجري بهذا الشأن، فالمصريون استقبلوا اجتماعًا موسعًا للمعارضة السورية، وولي ولي العهد السعودي كان في زيارة إلى روسيا، رافضًا الإفصاح عن أسمائهم “خوفًا على حياتهم”، بحسب تعبيره.

كما أوضح الوزير الفرنسي أنه سيلتقي بوزير الخارجية الروسي لافروف يوم الثلاثاء في باريس للتباحث بهذا الشأن أيضًا.

أما الموقف السعودي فقد أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير من القاهرة الأحد 30 ماي 2015  على وجود مساعٍ حثيثة لإقناع روسيا بالتخلي عن نظام الأسد وإبعاده عن حكم سوريا.

وقال “الجبير” خلال مؤتمر صحفي في القاهرة مع نظيره المصري في سلطة الانقلاب  سامح شكري: “إن الجميع متفقون على أن لا دور للأسد في مستقبل سوريا، وهناك محاولات لإقناع روسيا بالتخلي عن بشار الأسد”.

وأضاف “الجبير”: “كلنا نسعى لإبعاد بشار الأسد عن الحكم بسوريا”، مشددًا على “عدم وجود خلاف بين السعودية ومصر حول ملفَّيِ اليمن وسوريا، وأن هناك تنسيقًا مستمرًّا بين الدولتين”.

أما عن الموقف الأمريكي فقد أكد وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر  الأربعاء 17 جوان 2015 أن بشار الأسد خسر الكثير من قواته العسكرية وأن سقوطه “أمر ممكن”.

وقال “كارتر”: إن “سقوط نظام الأسد ممكن لأن قواته العسكرية ضعفت إلى حد كبير وتعرضت لخسائر كبيرة” خلال معاركه مع كتائب الثوار.

وأضاف وزير الدفاع في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي: أن قوات الأسد “تزداد عزلتها في منطقة دمشق” والمنطقة ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري.

وأوضح “كارتر”: “نريد أن نشهد انتقالًا للسلطة في سوريا لا يكون الأسد حاضرًا فيه”، معتبرًا أن “انسحاب (الأسد) بنفسه من الساحة” سيكون أفضل للشعب السوري.

أما الموقف الروسي  من بشار الأسد وإن ظل متمسكا ببقاء بشار الأسد في الحكم فإن مصادرأثبتت تراجعا في هذا الموقف

وقالت المصادر لصحيفة «الشرق الأوسط»: إن هناك عددًا من المؤشرات التي تدل على وجود تغيير واضح من الإدارة الروسية تجاه نظام الأسد على خلفية اتصالات خليجية – روسية، جرت مؤخرًا إضافةً إلى اهتمام موسكو بمعالجة تداعيات العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها نتيجة الحرب في أوكرانيا.

وحول مؤشرات التغيير الروسي أوضحت مصادر سورية معارضة، أن روسيا أجْلَت مؤخرًا نحو مئة من كبار موظفيها بصحبة عائلاتهم من سوريا، عبر مطار اللاذقية، من بينهم خبراء كانوا يعملون في غرفة عمليات دمشق ولم يتم استبدالهم بآخرين.

وأضافت المصادر ذاتها أن روسيا قلصت عدد العاملين في سفارتها في دمشق خلال الأشهر الماضية، ليقتصر على الموظفين الأساسيين فقط، إضافةً إلى أن موسكو لم تفِ بعقود صيانة طائرات “سوخوي” الروسية في سوريا.

ومن جانبها ذكرت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية في تقرير نشرته السبت 16 ماي 2015 أن لقاء وزير الخارجية الأميركي “جون كيري” ونظيره الروسي “سيرغي لافروف”، في الاسبوع الاول من شهر ماي الماضي ، أشار إلى إصرار موسكو على دعم الأسد بلا حدود، لكن من  الواضح أن كلا الجانبين باتا مقتنعين تمامًا بأن القتال في سوريا وصل إلى نقطة فارقة، وأن الانتقال إلى مرحلة ما بعد الأسد أمر لا بد من مناقشته.

وأفادت مصادر صحفية، أنّ المملكة العربية السعودية تسعى إلى الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من خلال نفوذها الكبير في سوق النفط العالمية، للتخلي عن دعمه لنظام الأسد.

الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: