مفتي سوريا يبارك المذابح في مصر مشيدا بموقف الكنيسة القبطية والأزهر بالوقوف ضد “مدعي الإسلام”.

دعا مفتي الجمهورية العربية السورية، أحمد الحسون، جميع المصريين، إلى توحيد كلمتهم ضد من “يدعون حمل راية الإسلام”، مشيرا إلى أن “أولئك المدعين شوهوا الإسلام عبر المذابح والقتل وإحراق الكنائس بمصر”.

وأضاف الحسون في اتصال هاتفي مع قناة (الإخبارية السورية) الرسمية، أن “ما ذاقه المصريون في الـ 24 ساعة الماضية ، يعد يوما واحدا مما يذوقه السوريون، ممن يتحدثون باسم الإسلام، على مدى عامين ونصف”.

وتقدم الحسون بـ “العزاء للشعب المصري على ما حدث في القاهرة”، مشيدا بموقف الكنيسة القبطية والأزهر بالوقوف ضد “مدعي الإسلام”.

وفي الوقت الذي التزمت فيه أغلب أطياف المعارضة في البلاد الصمت حيال ما يحدث في مصر، فقد أعلن “الإخوان المسلمين” السوريين في بيان لهم عن تضامنهم مع مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

وشهدت اغلب المحافظات المصرية، منذ صباح أمس الأربعاء،  أعمال عنف واشتباكات بين قوات الأمن وآلاف من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي الذين قاموا بمهاجمة مراكز أمنية ومقار رسمية، احتجاجا على فض اعتصامهم بمنطقتي “رابعة العدوية” بالقاهرة، و”نهضة مصر” بالجيزة.

وكان مجلس الوزراء المصري قد قرر الاربعاء  فرض حظر التجوال فى عدد من المحافظات من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا طوال فترة حالة الطوارئ التى حددها المجلس بمدة شهر.

وأعلنت وسائل إعلام مصرية رسمية، في وقت سابق، أن الشرطة المصرية سيطرت على ميدان رابعة العدوية، بعد أن فضت اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، فيما أوضحت وزارة الصحة المصرية أن عدد قتلى الاشتباكات في مصر ارتفع إلى 278 قتيلا بينهم 43 من عناصر الشرطة.

وبدأ الآلاف من مؤيدي الرئيس المعزول اعتصاما بمنطقة رابعة العدوية منذ ستة أسابيع، للمطالبة بعودة الرئيس المعزول فيما عرضت القوات المسلحة خارطة طريق لتحديد المستقبل السياسي للبلاد تتضمن اجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل حكومة كفاءات وطنية ووضع دستور جديد للبلاد فى غضون تسعة اشهر.

ورفض الاخوان المسلمون كافة الدعوات للحوار مع الحكومة والفصائل السياسية الاخري للخروج من الوضع الراهن، وكان احدث نداء للحوار قد صدر عن شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: