مقامة الجهر بالمعاصي. أمام الداني والقاصي. (بقلم. خلدون الخويلدي)

مقامة الجهر بالمعاصي. أمام الداني والقاصي. (بقلم. خلدون الخويلدي)

ولولت وقالت يا ناري ياناري يا ناري. ياطول ليلي وقصر نهاري. حتى كادت تغفل عن مسك السفساري. قلت اخفضي صوتك كي لا تسمعك زوجة جاري. وأنا أحاول الفهم واربح الوقت لترتيب افكاري. قالت ألا تتابع الوضع في تونس وما بها ساري، وكل النقاش الجاري؟. قلت تعلمين أني ككل الاحرار، ومن صميم العمل السلمي للثوار، أقاطع إعلام العار، رغم تعلقي بالحوار. لكني سأزور موقع الصدى الاخباري، الذي يديره السيد راشد الخياري. فما هو بالمأجور ولا بالاشهاري. وسارعت بالاطلاع على ما أدلى به السيد زياد العذاري.

لقد قيل لنا، حين قلنا أن المشاركة في حكومة الفلول عمل انتحاري، أن القبول بوزارة التشغيل هو للتمثيل الاعتباري. وأن التوافق لن يكون استراتيجيا بل تكتيك من موقع اضطراري. بعد أن رضي بعض قادة بحضور رمزي وفرح الرجل بالمنصب الاستشاري. ليوضع في فوهة الاحتجاجات الشبابية في الاحياء الشعبية في الضواحي وفي البراري. ويخرج إثرها مبررا فشله ومتعللا: إن القرار ليس قراري. بل ويجهر بالمعصية ولم يواري. في خذلان سافر للثورة والثوار. فهل يدري أنه يستعمل جسرا لعودة رموز قديمة مثل عبد الرحيم الزواري.؟ وكلهم يعيد الظهور بعد فترة ويضحك على الذقون حين يقول أن تلك المواقف لا تلزمني إذ لم تكن من اختياري.!

لقد ذكرني رأسا بسمير لعبيدي ذاك الزعيم اليساري. حين أطل علينا منافحا ذات ١3 جانفي ناطقا باسم نظام يسقط تحت تصاعد تحركات الثوار. فابحثوا عنه اليوم في كل مزبلة أو بين المجاري.

أفحمتني حين قالت: الزمن كفيل بكشف من صوت للبجبوج. مليون امرأة وكثير من العلوج. !

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: