مقتل قائد “جيش الإسلام” زهران علوش بغارة روسية على ريف دمشق

مقتل قائد “جيش الإسلام” زهران علوش بغارة روسية على ريف دمشق

أعلنت مصادر إعلامية  رسمية سورية عن مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش ونائبه بالإضافة إلى عدد من قيادي التنظيم،وأصيب آخرون في غارة روسية في بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية أو سورية استهدفت اجتماعا لقيادة جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية قرب منطقة أوتايا، مما أسفر عن مقتل عدد من عناصر وقيادات جيش الإسلام”.

وأوضح المرصد أن “مصير قائد جيش الإسلام زهران علوش لا يزال مجهولا حتى الآن.

ومن جانبهم قال ناشطون سوريون، إن “10 صواريخ استهدفت المبنى الذي كان توجد به قيادات من جيش الإسلام، بينهم زهران علوش ونائبه الناطق باسم جيش الإسلام”.

ويعتبر جيش الإسلام من أكبر الفصائل المعارضة السورية  و يقوده زهران علوش، الذي كان في السابق ينتمي للجيش السوري الحر، ويعد هذا التنظيم المجموعة الأكثر حضورا في ضواحي دمشق خاصة في الغوطة، ويقدر عدد مقاتليه بنحو عشرة آلاف مقاتل.

وولد محمد زهران علوش في مدينة دوما التابعة لـ الغوطة الشرقية في ريف دمشق عام 1971،والده هو الشيخ عبد الله علوش من مشايخ دوما المشهورين ، و سببت له النشاطات الدعوية التي كان يمارسها في سوريا ملاحقات أمنية عديدة ، بدأت عام 1987 وانتهت بتوقيفه بداية سنة 2009 من قبل أحد أفرع المخابرات السورية، ومن ثم في سجن صيدنايا العسكري الأول، إلى أن أطلق سراحه في مارس عام 2011، وفق مرسوم عفو رئاسي عام صدر وقتها.

خرج من السجن في 22  جوان 2011 أي بعد بداية الثورة السورية بثلاثة أشهر، ورأى علوش أن هذا النظام لا يمكن إسقاطه إلا بالقوة ، فانخرط في العمل المسلح منذ بداية تسليح الثورة السورية، وأسس تشكيلاً عسكرياً لقتال النظام السوري باسم “سرية الإسلام”، ثم تطوّر مع ازدياد أعداد مقاتليه ليصبح “لواء الإسلام”.

وفي سبتمبر 2013 أعلن عن توحّد “43 لواء وفصيل وكتيبة في كيان “جيش الإسلام” الذي كان يعد وقتها أكبر تشكيل عسكري معارض، وكان يقوده علوش، قبل أن ينضم هذا الجيش إلى الجبهة الإسلامية التي يشغل فيها علوش منصب القائد العسكري العام.

الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: