عائدة بن عمر

ملحمة القادسية..عندما أذل العرب حشد الخميني بقلم عائدة بن عمر

ذكرى الرد العربي العراقي .. ذكرى قادسية صدام المجيدة
اليوم يوم إنطلاقة الرد العربي العراقي على العدوانية الفارسية الشيعية الخمينية .. اليوم ذكرى قادسية صدام المجيدة التي أنجزت أهداف هامة كبرى للأمة العربية الاسلامية حيث مثلت أول تصد عربي جاد للمطامع الفارسية في أرض الامة ومياهها .. فقد حجمت القادسية الثانية المشروع الامبريالي الشيعي الايراني الذي كان عنوانه (تصدير الثورة الاسلامية) وأعاقت نفاذ هذا المشروع الجهنمي مدة عقدين ونيف من الزمان وجرعت الخميني المقبور الملعون كأس سم الهزيمة حتى الموت حيث فارق الحياة بعد ذلك بأشهر قليلة ..

اليوم مثل إنطلاقة كبرى للمشروع النهضوي العربي في بناء قوة قتالية عربية ذات فعالية وسطوة في المنطقة ويشار لها بالبنان عالميا .. قوة قتالية وتكنولوجية بارزة .. لقد كان من المؤسف أن تجابه انظمة محددة في الخليج (النظامان في الكويت والامارات) هذا المشروع بالتأمر بالتعاون مع أمريكا وكان الأشد أسفا وايلاما أن تنخرط معهما السعودية في هذه المؤامرة تتابعها مصر بالرغم من الاختلاف الجذري لاوضاع هؤلاء عن الاخرين حيث لايتوفر لأي منهم أي سبب متخيل يبرر انخراطهم بالمؤامرة سوى مجاراة رغبة السيد الامريكي ولو كان في ذلك ضرر مباشر أو مستقبلي لهم ..

وبالرغم من أن القادسية الثانية كانت حجر الزاوية لنهضة عربية وتطوير للموقف الاستراتيجي للأمة الا اننا لابد وان نكون مستوعبين لدروسها ونقاط ضعفها حيث اخفقت في ان تتبنى هدفا استراتجيا يمثل الحل الجذري لمشكلة الامة مع ايران الا وهو هدف تفتيت ايران الذي به وحده يتحقق امن الامة استراتيجيا .. من المؤسف ان البعض لازال متوانيا عن الحل الصحيح ويحلم ان يحدث تغيير سياسي في طهران فيتبنى على هذا الاساس دعم المعارضة التي تختار هذه المقاربة دون كبير اهتمام بالحركات التحررية للشعوب الايرانية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: