ملك الأردن يبحث الأزمة السورية مع رئيس الموساد ويتهم تركيا في الكونجرس بإرسال الإرهابيين إلى أوروبا وبتبنى الإسلام الراديكالي

فمن جهتها نشرت   صحيفة معاريف الإسرائيلية  مقالا للخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان قال فيه أن الملك الأردني التقى رئيس جهاز الموساد لتنسيق مواقفهما المشتركة بشأن النشاط الجوي الروسي في سوريا، من دون تحديد موعد دقيق أو مكان هذا اللقاء السري.

ولم يوضح الخبير الأمني ما إذا كان الملك الأردني التقى رئيس جهاز الموساد الجديد يوسي كوهين  أم سلفه تامير باردو الذي غادر المنصب أواخر العام الماضي.

وأشارت  الصحيفة بأن إسرائيل والأردن تجمعهما علاقات أمنية وثيقة، وأن طائرات من سلاح الجو في الجانبين  نفذت طلعات جوية مشتركة، وانخرطا في تدريبات عسكرية أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي سياق آخر يكشف تنسيق الملك عبد الله الثاني  مع الغرب ضد الدول الإسلامية سرب كل من موقع ” ميدل إيست آي ” البريطاني وصحيفة ” ذا غارديان ” البريطانية أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، قال في لقاء خاص مع أعضاء بارزين في الكونجرس الأمريكي خلال شهر جانفي  الماضي، إن تركيا هي التي ترسل الإرهابيين إلى أوروبا وإنها تقوم باستغلال قضيية اللاجئين السوريين الذين يتدفقون إلى القارة الأوروبية من أجل تحقيق مصالحها وتنفيذ أجندتها، كما اتهم الرئيس رجب طيب أردوغان بأنه يتبنى “الإسلام الراديكالي كحل لمشاكل المنطقة”.

أما فيما يتعلق بالوضع في ليبيا كشفت  كذلك كل من صحيفة “ذا غارديان”   البريطانية وموقع  “ميدل إيست آي” البريطاني أن بريطانيا والأردن نشرا، منذ مطلع العام الحالي، وحدات برية خاصة على الأراضي الليبية، بهدف الحد من تهديد تنظيم  الدولة
وبحسب صحيفة  “ذا غارديان” فإن وزارة الدفاع البريطانية رفضت التعليق على الموضوع، كما رفض أي من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي رفيعي المستوى، إجراء حوار مع الصحيفة حول الموضوع. كما أشارت “ذا غارديان” إلى أن سفارتي الأردن في واشنطن ولندن رفضتا التعليق على الموضوع.
وحسب الوثيقة المسربة حول الاوضاع في ليبيا قال العاهل الاردني للحاضرين في اللقاء: “المشكلة أكبر من الدولة الإسلامية، إنها حرب عالمية ثالثة، إنها حرب يتحد فيها المسيحيون مع اليهود ومع المسلمين في مواجهة الخارجين عن القانون”. مضبفا  أن الأردنين ينتشرون في ليبيا  ضمن القوات الخاصة البريطانية، حيث إن اللهجة الأردنية قريبة من اللهجة الليبية”.
هذا و يتوقّع متابعون للملف الليبي أن تدعو حكومة الوفاق  الليبية برئاسة فائز السراج قوى الاستعمار حال تنصيبها في طرابلس بدل حكومة الإنقاذ الوطني بقيادة خليفة الغويل .
المصدر :  صحيفة دا غارديان وموقع ميدل ايست و  الجزيرة عن صحف إسرائيلية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: